ايوان ليبيا

السبت , 14 ديسمبر 2019
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 14 ديسمبر 2019السراج يشارك في منتدى الدوحة بقطرموعد عودة «طيران البراق» والرحلات الداخلية الى مطار معيتيقةحالة الطقس اليوم السبتالقيادة العامة تدعو لتحييد مدينة مصراتةميركل: ليبيا باتت مكانا لحرب بالوكالةغلق شركة الهندسة الطبية في بنغازيتفاصيل إسقاط درون تركيةمظاهرات في المدن الليبية ضد اتفاقية السراج وتركيارفع درجة التأهب القصوى بمستشفيات المؤقتةترامب يهنئ "صديقه" جونسون بالفوز في الانتخابات البريطانيةعدد حفارات النفط في أمريكا يسجل أول زيادة في ثمانية أسابيعرئيسة وزراء فنلندا الشابة: لا أشعر بأنني مثل أعلىوزير الدفاع الأمريكي: معظم الدول تعتبر بلادنا الشريك الأفضل للأمن بسبب ما ندافع عنه من قيمتقرير برتغالي: مسؤولو أفيش يحللون الموقف القانوني لـ كهربا عقب انضمامه لـ الأهليتقرير: صفقة تبادلية بين باريس ويوفنتوس في يناير"كنت أشعر بالكآبة والقلق".. لينجارد يكشف معاناته التي أدت لتراجع مستواهسولدادو: أردت شخصا يأخذني جانبا ويصفعنيسلاح الجو يشن غارات على أهداف تركية داخل مصراتةالمسماري : لن نسمح بتطبيق إتفاق السراج وأردوغان

الواشنطن بوست: المهاجرين الافارقة فى ليبيا لا يعاملون كبشر

- كتب   -  
الواشنطن بوست: المهاجرين الافارقة فى ليبيا لا يعاملون كبشر
الواشنطن بوست: المهاجرين الافارقة فى ليبيا لا يعاملون كبشر

ايوان ليبيا - الواشنطن بوست:

ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست"، الأمريكية في تقرير لها، أنه بالنسبة للمهاجرين فى ليبيا ومعظمهم من الأفارقة الهاربين من الفقر أو الحرب أو الاضطهاد، بدأ أسوأ جزء من تجربتهم في ليبيا قبل وصولهم إلى هذا المرفق المزدحم، إذ تم شراء وبيع الكثيرين من قبل المهربين الذين يعملون بحرية في المناطق الخالية من القانون في البلاد.

وتعد ليبيا- التي تعد أكبر نقطة تجمع للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا- موطنا لتجارة تجارية مزدهرة في البشر، ونظرا لعدم القدرة على دفع رسوم تهريب باهظة أو إغراق المتجرين بها، فإن بعضهم يحتجزون كعبيد أو يتعرضون للتعذيب أو الإرغام على ممارسة الرذيلة.
 
وبحسب التقرير، تثير محنة هؤلاء تساؤلات حول اتفاقات الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين، وبموجب هذه الصفقات، وعدت ليبيا بأكثر من 225 مليون دولار لفرض رقابة أشد على الحدود والحفاظ على مراكز مساعدة المهاجرين التي تحترم "المعايير الإنسانية الدولية"، وفي الأسبوع الماضي، طلبت الحكومة المدعومة من الغرب من القادة الأوروبيين في بروكسل الحصول على مزيد من المال لمواجهة الأزمة.

 وبدلا من معالجة أفضل، فإن المهاجرين الذين يُعثر عليهم في البحر تتم إعادتهم إلى ليبيا، لمواجهة مزيد من الاستغلال والعنف.

 وعلى مدى عقود، توافد المهاجرون الأفارقة إلى ليبيا، البلد المنتج للنفط، بحثا عن عمل، وتزايدت التقارير عن تعرضهم لسوء المعاملة، بما في ذلك الظروف الشبيهة بالرق، من جانب أرباب العمل الليبيين، موضحة أن  لكن الوضع ازداد سوءا بعد ثورة الربيع العربي عام 2011 وإطاحة معمر القذافي.

ولفت التقرير، نقلا عن مسؤولين أمنيين، إلى أن الاتجار بالبشر عمل تجاري بمليارات الدولارات، يضم عددا لا يحصى من الميليشيات والقبائل والناشطين المؤثرين، ولا تمارس الحكومة المدعومة من الغرب سوى القليل من السلطة خارج العاصمة طرابلس، وتتنافس مع حكومتين أخريين، وليس لدى أي منها سلطة حقيقية في الجزء الجنوبي من البلد، حيث يتم تهريب معظم المهاجرين.

التعليقات