ايوان ليبيا

السبت , 23 يونيو 2018
كأس العالم.. التشكيل الرسمي لمواجهة المكسيك وكوريا الجنوبيةبلجيكا تكتفي بخماسية في شباك تونس بالمونديالكأس العالم.. أرقام لا تفوتك من مواجهة بلجيكا وتونسكأس العالم.. هازارد الأفضل في مواجهة بلجيكا وتونس"لوفيجارو": الدواء مقابل الجنس.. فضيحة جديدة تلاحق "أطباء بلا حدود" في إفريقياوزير الصحة الإثيوبي: قتيل و132 مصابا في هجوم أديس أباباالعراق يوجه ضربة جوية لمواقع تنظيم داعش الإرهابى في سوريانجاة رئيس زيمبابوى من محاولة اغتيال أثناء إلقاء كلمته باستاد رياضي«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل برك التركية بالجبنةسلاح الجو الليبي يحرق قلعة السدادة مقر قيادة تنظيم سرايا بنغازي الارهابىأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 23 يونيو 2018زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب شرقي تركيا"أمريكا أولا".. شعار يضع الولايات المتحدة في مدار الدول المارقة"طالبان" تحتجز نحو 80 من قوات الأمن الأفغانية كرهائنتونس ترفع أسعار البنزين للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬تحت ضغط صندوق النقد الدولىألمانيا تبحث عن استعادة الكبرياء أمام عناد السويد.. وتونس في مهمة صعبةكوفاسيتش يلمح إلى الرحيل عن ريال مدريدفابريجاس يحلم بالعودة من جديد إلى منتخب إسبانيا«المدربون Vs بلدانهم».. 19 مواجهة سابقة في المونديالالبنتاجون يعلق التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية

الواشنطن بوست: المهاجرين الافارقة فى ليبيا لا يعاملون كبشر

- كتب   -  
الواشنطن بوست: المهاجرين الافارقة فى ليبيا لا يعاملون كبشر
الواشنطن بوست: المهاجرين الافارقة فى ليبيا لا يعاملون كبشر

ايوان ليبيا - الواشنطن بوست:

ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست"، الأمريكية في تقرير لها، أنه بالنسبة للمهاجرين فى ليبيا ومعظمهم من الأفارقة الهاربين من الفقر أو الحرب أو الاضطهاد، بدأ أسوأ جزء من تجربتهم في ليبيا قبل وصولهم إلى هذا المرفق المزدحم، إذ تم شراء وبيع الكثيرين من قبل المهربين الذين يعملون بحرية في المناطق الخالية من القانون في البلاد.

وتعد ليبيا- التي تعد أكبر نقطة تجمع للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا- موطنا لتجارة تجارية مزدهرة في البشر، ونظرا لعدم القدرة على دفع رسوم تهريب باهظة أو إغراق المتجرين بها، فإن بعضهم يحتجزون كعبيد أو يتعرضون للتعذيب أو الإرغام على ممارسة الرذيلة.
 
وبحسب التقرير، تثير محنة هؤلاء تساؤلات حول اتفاقات الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين، وبموجب هذه الصفقات، وعدت ليبيا بأكثر من 225 مليون دولار لفرض رقابة أشد على الحدود والحفاظ على مراكز مساعدة المهاجرين التي تحترم "المعايير الإنسانية الدولية"، وفي الأسبوع الماضي، طلبت الحكومة المدعومة من الغرب من القادة الأوروبيين في بروكسل الحصول على مزيد من المال لمواجهة الأزمة.

 وبدلا من معالجة أفضل، فإن المهاجرين الذين يُعثر عليهم في البحر تتم إعادتهم إلى ليبيا، لمواجهة مزيد من الاستغلال والعنف.

 وعلى مدى عقود، توافد المهاجرون الأفارقة إلى ليبيا، البلد المنتج للنفط، بحثا عن عمل، وتزايدت التقارير عن تعرضهم لسوء المعاملة، بما في ذلك الظروف الشبيهة بالرق، من جانب أرباب العمل الليبيين، موضحة أن  لكن الوضع ازداد سوءا بعد ثورة الربيع العربي عام 2011 وإطاحة معمر القذافي.

ولفت التقرير، نقلا عن مسؤولين أمنيين، إلى أن الاتجار بالبشر عمل تجاري بمليارات الدولارات، يضم عددا لا يحصى من الميليشيات والقبائل والناشطين المؤثرين، ولا تمارس الحكومة المدعومة من الغرب سوى القليل من السلطة خارج العاصمة طرابلس، وتتنافس مع حكومتين أخريين، وليس لدى أي منها سلطة حقيقية في الجزء الجنوبي من البلد، حيث يتم تهريب معظم المهاجرين.

التعليقات