الخميس , 24 أغسطس 2017
نشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم الاربعاء 23 أغسطس 2017مستشفى هون بالجفرة يستقبل 10 جثث لضحايا الهجوم على بوابة الفقهةالمجلس الأعلى للدولة يستعد لاقرار مشروع قانون الاستفتاء على الدستوروفاة آمر الكتيبة 131 فى الهجوم الغادر على بوابة الفقهاءحقل الشرارة النفطي يعود للعمل من جديدالسراج يطالب أوروبا بنقديم الدعم لليبيا لوقف موجة المهاجرينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 23 أغسطس 2017ليبيا على اعتاب مرحلة جديدة من التحولات السياسيةاكتشاف دور جديد لاعشاب البحر فى قتل الخلايا السرطانيةالأمن المغربي يشن حملة اعتقالات على خلفية تفجيرات اسبانيامشاحنات سياسية بين الجزائر و السعوديةالحكومة التونسية تستعد لاجراء تغيير وزارى قريبالغاء الرحلات الجوية بين الزنتان وبنغازي المقررة ليوم الجمعة القادمماكرون وجينتيلوني يبحثان الهجرة غير الشرعية فى ليبياعميد بلدية بنغازي يلتقي بوفد المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبيةعملة "الرابيل" ترتفع لأعلى مستوى منذ شهرينانباء عن هجوم دموي لداعش على منطقة جنوب الجفرةتراجع اسعار النفط بعد تحسن الإنتاج الليبيالدولار يهبط و اليورو يصعدحكومة الوفاق تقرر تحويل المعهد العالي للمهن الشاملة في سبها لكلية العلوم والتقنية
تعرف على أحدث سلاح مدمر أقوي من القنبلة النووية و أشد فتكاً

تعرف على أحدث سلاح مدمر أقوي من القنبلة النووية و أشد فتكاً

ايوان ليبيا - وكالات:

يعتقد الباحث الفرنسي في علم المستقبل، جان كريستوف بوني، أنه ليست القنابل النووية والهيدروجينية هي ما ستصبح أهم أنواع الأسلحة في القرن الـ21 بل الذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك أثناء مؤتمر صحفي عقده في إطار فعاليات مهرجان "Kaspersky Geek Picnic" الذي نظمته شركة "كاسبرسكي لاب" المخصصة في أمن الحواسيب.

وقال بوني: "في عام 1995 كتب نيلسون مانديلا أن التعليم سيصبح أهم أسلحة القرن 21، بدلا عن الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل للقرن الـ20. ولكنني اعتقد أن نظم الذكاء الاصطناعي هي ما ستصبح (أهم أسلحة القرن الجاري)، لأنها لا تحتاج، خلافا للقنبلة النووية، إلى اليورانيوم والمصانع وغيرها من الأشياء التي يصعب الحصول عليها، بل إلى مجرد السليكون والكهرباء.

وذكر العالم أنه لا يمكن متابعة إنشاء وتطوير النظم المذكورة على غرار رصد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لآثار اليورانيوم وغيره من المواد النووية في إيران وكوريا الشمالية، وذلك يجعل مستحيلا التنبؤ بظهور سلاح كهذا.

التعليقات