ايوان ليبيا

الأثنين , 23 أكتوبر 2017
ننشر رابط نتائج الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2017/2016فوز الرئيس الأرجنتيني ماكري بالانتخابات التشريعية لـ"منتصف الولاية"صعود مؤشرات الأسهم اليابانية في الجلسة الصباحيةمقتل 11 شخصًا في احتجاجات واشتباكات عرقية بإثيوبياالشرطة البريطانية تنهي احتجاز رهائن تحت تهديد السلاحمُداخلة ... بقلم / البانوسى بن عثمانشبح الانتحار يضرب البيضاء من جديد ... طفل ينتحر شنقًاوقفة احتجاجية لأصحاب المساكن المدمرة في سرتمخرج أفلام وثائقية وحفيد ملحن شهير.. 9 معلومات عن أحمد ماجد المصريضبط 6 شاحنات تهريب وقود في صبراتةالأمم المتحدة تنهي محادثات بشأن ليبيا في تونس دون موعد جديد لاستئنافهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 22 اكتوبر 2017تعرف على هدافي دوري الأبطال مُنذ بداية الألفيةرئيس برشلونة: ميسي سيُجدد مدى الحياةإنذار بوقوع عاصفة في جزر الكوريل الروسية مع اقتراب إعصار الغد2019 تسطر تاريخًا جديدًا في سجل العرش الياباني بسبب مرض الإمبراطور أكيهيتوللنساء فقط.. طرق بسيطة لتطوير الحاسة السادسةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاحد 22 اكتوبر 2017التحقيق في اغتيال الصحفية المالطية وعلاقته بالمافيا الدولية في 3 دول بينها ليبيامسلحون يوقفون ضخ مياه النهر الصناعي من الجنوب للشمال للافراج عن احنيش

تونس تشن هجوما واسعا على ليبيا و تتهمها بتهديد أمن المنطقة

- كتب   -  
تونس تشن هجوما واسعا على ليبيا و تتهمها بتهديد أمن المنطقةتونس تشن هجوما واسعا على ليبيا و تتهمها بتهديد أمن المنطقة

ايوان ليبيا - وكالات:

أكد مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أنّ عمليات المتاجرة بالبشر في ليبيا من طرف المليشيات تنامت بشدة في الفترة الأخيرة، وهو ما يهدّد الأمن القومي الليبي وينعش الإرهاب في كامل المنطقة.

وأوضح عبد الكبير أنّ أعدادًا هائلة من المهاجرين غير الشرعيين يصلون يوميًا، إلى التراب الليبي، قادمين من دول الساحل الإفريقي وسوريا وبعض الدول الآسيوية ودول المغرب العربي، مشيرًا إلى أنّ أعدادهم قدرت بمئات الآلاف في السنوات الأخيرة.
وأشار عبد الكبير أنّ انتشار المليشيات وعصابات الاتجار بالبشر بات يهدد الأمن الليبي وأمن المنطقة ككل، حتى تحوّلا إلى عامل مساعد على سهولة تنقل الجماعات الإرهابية والعناصر التكفيرية الخطيرة.
واعتبر رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان الأمر “خطيرًا”، خاصة وأنّ المسكوت عنه هو احتجاز فتيات قاصرات ونساء في مقتبل العمر في مراكز وأماكن مهجورة لفترة طويلة وذلك للمتعة الجنسية أو للاتجار بهن، وعندما يصبحن حوامل وغير قادرات على ممارسة الجنس يرمى بهن في الشوارع أو يقتلن أو يتم وضعهن في أحد مراكب الهجرة نحو أوروبا.
وقال عبد الكبير في تدوينة له على صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “في الأيام الأخيرة اكتشفنا أثناء عملية إنقاذ السلطات التونسية لمركب به أكثر من 200 مهاجر غير شرعي فتاتين إفريقيتين تعرضتا إلى أبشع مظاهر الاتجار بالبشر طيلة رحلة صحراوية من إفريقيا وصولًا إلى الحدود الجزائرية الليبية.”، مؤكدًا “انتهى بهما المصير حاملين وهما في حالة يرثى لها في قارب متهالك في عرض البحر.”.
وأوضح عبد الكبير أنّ أسماء المليشيات التي تتاجر بالبشر معروفة بدقة داخل ليبيا وخارجها وهو ما يسهل تتبّع هذه الوحوش.
وكشفت بيانات إحصائية أنّ عدد المهاجرين غير الشرعيين التونسيين، الذين تمّ اعتقالهم، سجل خلال الربع الأول من العام الجاري 2017، ارتفاعًا بنسبة 446% مقارنة مع النتائج المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأكد المرصد المغاربي للهجرة التابع للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنّ عدد المهاجرين غير الشرعيين التونسيين الذين نجحوا في الوصول إلى السواحل الإيطالية انطلاقًا من الشواطئ التونسية، انخفض خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 80%، مشيرًا إلى أنّ عدد هؤلاء الحالمين بالهجرة الذين نجحوا في الوصول إلى الشواطئ الايطالية، تقلص من 136 شخصًا سنة 2016 إلى 26 شخصًا فقط سنة 2017.
وكان تقرير إيطالي نشر بداية السنة الجارية أكد أنّ عمليات الاتجار بالبشر تدرّ على المهرّبين في ليبيا 300 مليون يورو سنويًا.
وأكدت خبيرة إيطالية في قضايا الإرهاب أنّ “نشاط الاتجار بالبشر يدر على المهربين في ليبيا 3000 مليون يورو سنويًا”، وهي “معطيات تُظهر بشكل صارخ أنّ الاتجار بالبشر تجارة طويلة الأمد ويمكن لأرباحها أن تزداد دائمًا.”.
ووفقًا للأمم المتحدة، فإنّ أكثر من مليون مهاجر غير شرعي انتقلوا من غرب ووسط إفريقيا إلى أوروبا عام 2004، وفي العام 2015، دخل مليون مهاجر إلى ألمانيا وحدها، بينما شهد شتاء عام 2016 وصول 3 آلاف شخص يوميًا كمعدل إلى أوروبا.

أكد مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، أنّ عمليات المتاجرة بالبشر في ليبيا من طرف المليشيات تنامت بشدة في الفترة الأخيرة، وهو ما يهدّد الأمن القومي الليبي وينعش الإرهاب في كامل المنطقة.

وأوضح عبد الكبير أنّ أعدادًا هائلة من المهاجرين غير الشرعيين يصلون يوميًا، إلى التراب الليبي، قادمين من دول الساحل الإفريقي وسوريا وبعض الدول الآسيوية ودول المغرب العربي، مشيرًا إلى أنّ أعدادهم قدرت بمئات الآلاف في السنوات الأخيرة.

وأشار عبد الكبير أنّ انتشار المليشيات وعصابات الاتجار بالبشر بات يهدد الأمن الليبي وأمن المنطقة ككل، حتى تحوّلا إلى عامل مساعد على سهولة تنقل الجماعات الإرهابية والعناصر التكفيرية الخطيرة.

واعتبر رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان الأمر “خطيرًا”، خاصة وأنّ المسكوت عنه هو احتجاز فتيات قاصرات ونساء في مقتبل العمر في مراكز وأماكن مهجورة لفترة طويلة وذلك للمتعة الجنسية أو للاتجار بهن، وعندما يصبحن حوامل وغير قادرات على ممارسة الجنس يرمى بهن في الشوارع أو يقتلن أو يتم وضعهن في أحد مراكب الهجرة نحو أوروبا.

وقال عبد الكبير في تدوينة له على صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “في الأيام الأخيرة اكتشفنا أثناء عملية إنقاذ السلطات التونسية لمركب به أكثر من 200 مهاجر غير شرعي فتاتين إفريقيتين تعرضتا إلى أبشع مظاهر الاتجار بالبشر طيلة رحلة صحراوية من إفريقيا وصولًا إلى الحدود الجزائرية الليبية.”، مؤكدًا “انتهى بهما المصير حاملين وهما في حالة يرثى لها في قارب متهالك في عرض البحر.”.

وأوضح عبد الكبير أنّ أسماء المليشيات التي تتاجر بالبشر معروفة بدقة داخل ليبيا وخارجها وهو ما يسهل تتبّع هذه الوحوش.

وكشفت بيانات إحصائية أنّ عدد المهاجرين غير الشرعيين التونسيين، الذين تمّ اعتقالهم، سجل خلال الربع الأول من العام الجاري 2017، ارتفاعًا بنسبة 446% مقارنة مع النتائج المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد المرصد المغاربي للهجرة التابع للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنّ عدد المهاجرين غير الشرعيين التونسيين الذين نجحوا في الوصول إلى السواحل الإيطالية انطلاقًا من الشواطئ التونسية، انخفض خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 80%، مشيرًا إلى أنّ عدد هؤلاء الحالمين بالهجرة الذين نجحوا في الوصول إلى الشواطئ الايطالية، تقلص من 136 شخصًا سنة 2016 إلى 26 شخصًا فقط سنة 2017.

وكان تقرير إيطالي نشر بداية السنة الجارية أكد أنّ عمليات الاتجار بالبشر تدرّ على المهرّبين في ليبيا 300 مليون يورو سنويًا.

وأكدت خبيرة إيطالية في قضايا الإرهاب أنّ “نشاط الاتجار بالبشر يدر على المهربين في ليبيا 3000 مليون يورو سنويًا”، وهي “معطيات تُظهر بشكل صارخ أنّ الاتجار بالبشر تجارة طويلة الأمد ويمكن لأرباحها أن تزداد دائمًا.”.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإنّ أكثر من مليون مهاجر غير شرعي انتقلوا من غرب ووسط إفريقيا إلى أوروبا عام 2004، وفي العام 2015، دخل مليون مهاجر إلى ألمانيا وحدها، بينما شهد شتاء عام 2016 وصول 3 آلاف شخص يوميًا كمعدل إلى أوروبا.

التعليقات