السبت , 29 يوليو 2017
الكشف عن مهازل ومخالفات بالجملة في معبر رأس جديرفى أكبر عملية من نوعها .. احباط تهريب أكثر من 600 ألف يورو من ليبيا الى تونسالجيش الليبي يقبض على واحد من أخطر عناصر مجلس شورى أجدابيافى مفاجاة كبري.. الذهب يواصل ارتفاعه للاسبوع الثالث على التوالىالدولار يعود للهبوط مرة اخري و اليورو يطيح به من علي عرش العملاتالنفط يواصل ارتفاعه الجنوني وسط ترقب عام فى الاسواقصندوق النقد الدولي يكشف توقعاته حول سعر صرف الدولار و اليورو و الين خلال الفترة المقبلة" عزة المقهور " تتهم السراج ببيع ليبيا للايطاليينحفتر: المجلس الرئاسي به إرهابيين تابعين للقاعدةالم يئن لعلي زيدان ان يستغفر؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصةكهرباء طرابلس تفسر اسباب استمرار انقطاع التيار فى البلادمجهولون يختطفون الشيخ خالد سحيب إمام مسجد «جبل الرحمة» في البيضاءتعرف على استعدادات " صبراتة " لمواجهة داعشالان .. بامكان سكان المنطقة الشرقية استخراج جوازات سفر الكترونيةابراج المحمول تهدد حياة الليبيين باشعاعات ضارة مسرطنةالكشف عن حقيقة خروج عقيلة صالح من مجلس النوابتعرف على طقس اليوم ودرجات الحرارة المتوقعة فى ليبياما لا يريدون سماعه (27) ... بقلم / الصادق دهانالمصالحة الوطنية.. حتى لا تكون الأمر اسماً على غير مسمّىً ... بقلم / محمد الامينبوشناف ينتقل للمدينة لمدة موسمين
صنع الله يكشف مؤامرة حكومة السراج على النفط الليبي

صنع الله يكشف مؤامرة حكومة السراج على النفط الليبي

ايوان ليبيا - وكالات:

 أبدى مصطفي صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تصميمه على التصدي لأي محاولة من الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة - حكومة الوفاق - للاستئثار بالسلطات في قطاع الطاقة وقال إنه يعتبر تسوية نزاع مع فنترشال الألمانية "أولوية قصوى".

وفي مقابلة مع رويترز، قال صنع الله إن الإنتاج من شركة الواحة للنفط التابعة للمؤسسة الوطنية قد يرتفع بنحو 80 ألف برميل يوميا في الأسابيع القادمة وإن العاملين عادوا إلى أجزاء من حوض سرت للمرة الأولى في أكثر من عامين.

وأضاف أن إنتاج البلاد النفطي هبط هذا الأسبوع بسبب انقطاع للكهرباء أثر على حقلي المسلة والسرير وأنه بلغ يوم الأربعاء 683 ألف برميل لكنه توقع أن يعود الإنتاج إلى مستواه "المعتاد" في نطاق بين 800 ألف إلى 820 ألف برميل يوميا في غضون اليومين القادمين.

وهذا المستوى أعلى من ثلاثة أمثال إنتاج ليبيا من النفط الخام في منتصف 2016 لكنه يشكل نصف ما كان ينتجه البلد العضو في منظمة أوبك قبل انتفاضة 2011. وكان على المؤسسة الوطنية للنفط أن تعمل في ظل إغلاقات محلية وصراع وانقسام سياسي بين فصائل في شرق البلاد وغربها بينما تحاول إحياء عملياتها.

وتعهدت المؤسسة الوطنية للنفط بالعمل مع حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة حينما وصلت تلك الحكومة إلى طرابلس العام الماضي. لكن العلاقات توترت بسبب خلافات حول دفع ميزانية المؤسسة وقرار أصدرته الحكومة هذا العام بمنح نفسها سلطة التفاوض على العقود في قطاع الطاقة.

وقال صنع الله إن هذا القرار جاء بهدف مساعدة فنترشال التي يقول إنها رفضت احترام اتفاقية للخروج من عقد امتياز انتهى أجله والدخول في اتفاق للمشاركة في الإنتاج وإنها مسؤولة عن فقدان المؤسسة إيرادات تصل إلى مليار دولار.

وتقول الشركة الألمانية إن امتيازاتها لا تزال قائمة وإنها على صلة بالمؤسسة "ولا توجد مطالبة تتعلق بأموال مستحقة عليها". ولم يصدر تعقيب من حكومة الوفاق الوطني.

وقال صنع الله "أعتقد أن مشكلة فنترشال هذه تشكل كارثة من وجهة نظر سياسية وهذا يظهر للجميع أن السياسيين يحاولون السيطرة على المؤسسة الوطنية للنفط، ويحاولون التدخل في قطاع النفط.
 
"إنني قلق من أنهم لن يتوقفوا عن محاولاتهم للسيطرة على المؤسسة من أجل أهدافهم".

وأضاف صنع الله أن حكومة الوفاق الوطني حاولت تنفيذ قرارها لكنها لم تتمكن من ذلك وأنه سعيد لأن محكمة في مدينة بنغازي بشرق ليبيا أيدت يوم الإثنين طعن المؤسسة على القرار.

قال صنع الله إنه "لن يسمح أبدا" بالخطوة التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني وسيكافح لحماية المؤسسة الوطنية للنفط من الصراع السياسي لحين إجراء انتخابات حرة في ليبيا. وتابع قائلا "نحن شركة نفط تابعة للدولة ولا نستطيع المساومة على حقوقنا."

وتقول المؤسسة الوطنية للنفط إن النزاع مع فنترشال يعطل إنتاج 160 ألف برميل يوميا من النفط بما فيها 70 ألف برميل يوميا من حقلي الرمال وأبو الطفل اللذين تديرهما المؤسسة وإيني الإيطالية. وقال صنع الله إنه إذا تم حل الخلاف، فإن هذا الإنتاج ومعه الإنتاج الإضافي من الواحة سيجعل إجمالي إنتاج البلاد يتجاوز مليون برميل يوميا.

ومضى قائلا "خطتنا.. أن نتجاوز مليون برميل يوميا في خمسة أو ستة أسابيع من الآن.

"بالنسبة فإن حل هذا النزاع مع فنترشال هو أولوية قصوى".

وقال صنع الله إنه عين طاقما لدراسة خيارات لاستئناف الإنتاج من الرمال وأبو الطفل في حال استمر النزاع مع فنترشال. وأضاف قائلا "علينا أن نفكر خارج الصندوق، لكن هناك عقبات فنية كثيرة".  

وتابع أن أطقم المؤسسة عادت إلى حوض سرت الغربي للمرة الأولى منذ مارس 2015 حيث تضررت البنية التحتية جراء هجمات متشددي تنظيم الدولة الإسلامية والسرقات.

وقال صنع الله "الآن نحن راضون عن الأمن، موظفونا راضون، إنهم هناك، ولديهم أيضا الرغبة في العمل" مضيفا أنه يأمل باستئناف الإنتاج من حقل جيالو التابع لشركة الواحة للنفط في غضون شهر.

"نعمل جاهدين لإصلاح البنية التحتية، وبصفة خاصة شبكة خطوط الأنابيب وهي في حالة سيئة بسبب إغلاق طويل".

التعليقات