ايوان ليبيا

الأثنين , 23 أبريل 2018
محمد صلاح يثير جنون النجوم على «السوشيال ميديا»نجم روما: فخور بتعويض محمد صلاحإنجلترا بتوقيت نجريج.. المجد لك يا صلاحمعرض تونس الدولي للكتاب زخما ضم 80 نشاطا ثقافيا وسط غياب تام لليبيا80 ألف برميل يوميا خسائر قطاع النفط نتيجة حريق أنبوب نفطيالفريق عبد الرزاق الناظوري يلتقي وفدا من الكفرةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاثنين 23 ابريل 2018أسباب عدم انعقاد جلسة مجلس النواب اليومبيان شديد اللهجة من نقابة محامي بنغازي بعد وفاة محام في الحبسمختطفى شباب الفقهاء يطالبون بثلاثة ملايين دينار لإطلاق سراحهملجنة تنفيذ اتفاق تاورغاء ومصراتة : مستمرون في العمل حتى تحقيق عودة النازحينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 23 ابريل 2018شركة الخطوط الجوية الليبية تنعى طائرة أخرى من أسطولها: عرفنا المسئول، فمن المستفيد؟استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزةمحكمة بلجيكية تصدر حكمها بحق المشتبه به في هجوم باريس صلاح عبد السلامبدء جلسات الاستئناف في قضية قائد جيش صرب البوسنة سابقا كاراديتشالسفير البريطاني يدعو للحفاظ على الآثار الليبيةتكليف مفتاح زيد بمهام مكتب إعلام منطقة الكُفرة العسكريةداعش يهدد بمهاجمة مراكز الاقتراع في العراقعبدو بينيتيز يفوز في انتخابات باراجواي الرئاسية

الجزائر و أمريكا تبحثان ملف الدواعش فى ليبيا

- كتب   -  
الجزائر و أمريكا تبحثان ملف الدواعش فى ليبيا
الجزائر و أمريكا تبحثان ملف الدواعش فى ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات:

أبدى وزير الخارجية الأمريكي ركس تيلرسون، خلال لقائه نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، انشغاله بملف عودة مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا إلى 4 من بلدان المغرب العربي، هي الجزائر وتونس والمغرب إضافة إلى ليبيا، التي تغرق في وحل الاضطرابات منذ 6 سنوات.

وقالت مصادرصحفية: إن وزير الخارجية الجزائري قدم لنظيره الأمريكي رؤية بلاده لمعالجة ملف “الإرهابيين” في سياق تجربتها السابقة في التعامل مع “التائبين” عن الأعمال المسلحة بعد أزمة العشرية السوداء بالجزائر، ودمجهم بنصوص قانونية في الحياة المجتمعية من جديد، مع إخضاع “الإرهابيين” الموقوفين بالسجون إلى عملية إعادة تأهيل”.

وذكر لعمامرة، أن حكومته تجاوزت مرحلة الحل الأمني للمعضلة وأضحت تقدم مقاربة شاملة تشترك فيها أجهزة الأمن والاستخبارات والجيش وأئمة المساجد ومناهج التعليم والتكافل الاجتماعي ومضامين الإعلام، باعتبار أن “عودة المقاتلين المغاربة من بؤر التوتر تتقاطع في بعض أوجهها مع ملف الإرهاب الذي عاشته الجزائر خلال سنوات التسعينيات”.

وتثير هذه المسألة تحديدًا جدلًا واسعًا بالجارة الشرقية للجزائر، عقب تسجيل تدفق قيّاسي لمقاتلين تونسيين قرروا العودة فجأة إلى بلادهم دون تحضير أرضية قانونية وسياسية للتعامل معهم، مما فجّر خلافات حادة بمنظومة الحكم بين الرئيس الباجي قايد السبسي ومعارضيه.

ولم تحسم السلطات الجزائرية بدورها في هذا الملف الشائك، مكتفيةً بالتزام الصمت حيال القضية في وقت لا يتوانى وزراء حكومة عبد العزيز بوتفليقة في التباهي بأن “عدد الجزائريين بتنظيم داعش قليل ولا يقارن بأمثالهم من المغرب وتونس وليبيا”.

ودأبت إدارة البيت الأبيض دوريًا على تنظيم لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف  لغرض تدارس آليات عملية تستهدف تعزيز التعاون الأمني بين أجهزة مختلف البلدان ولاسيما بين واشنطن والجزائر، لمواجهة تحركات التنظيمات الإرهابية و الخلايا النائمة المرتبطة بها.

وتولي كتابة الدولة الأمريكية، أهمية كبيرة لمسائل الأمن بدول الساحل الأفريقي وجنوب الصحراء في ضوء استمرار النزاع في كل من ليبيا ومالي وتمدد الإرهاب في المنطقة، وفي ظل تهديدات بتسلل إرهابيين من ليبيا إلى الجزائر ودول الجوار هربًا من الخناق المفروض عليهم بفعل الضربات العسكرية الأمريكية على مواقع تابعة لهم في الأراضي الليبية.

التعليقات