ايوان ليبيا

الأحد , 21 يناير 2018
قوات الجيش تواصل عملياتها في الجنوب الشرقي من الكفرة ضد العصابات التشاديةالمقاومة الجنوبية في اليمن تعلن بدء إجراءات إسقاط حكومة "بن دغر"عاهل الأردن: القدس يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبليةالشعور الوطني الانفعالي وردود الأفعال الغرائزية.. أو الحدّ بين النفاق والعجز ... بقلم / محمد الامينجلسة حوارية حول الصحة وآفاق تطويرها في ليبيا ينظمها الصالون الثقافي بسبهامصدر من قبيلة العواقير يكشف السيناريو المتوقع في قضية فرج اقعيمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 21 يناير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاحد 21 يناير 2018ننشر نص كلمة الشيخ البرغوتي إلى الليبيين بشأن التدخل العسكري الإيطالي فى ليبياريال مدريد يبحث عن استعادة التوازن.. وتوتنهام في ضيافة ساوثهامبتونتعرف على ساعات طرح الاحمال اليوم الاحد 21 يناير 2018أكثر من 40 عميد بلدية يصلون إلى شحات لحضور “الملتقي الأول لبلديات ليبيا”الدولار يهبط إلى ما دون الـ7 دينار و الدينار الليبي يعزز مكاسبهمسلحون سوريون يقصفون بلدة حدودية تركية بالصواريخزعيم الغالبية الجمهورية بمجلس الشيوخ الأمريكي يدعو للتصويت على الموازنة الإثنينإنقاذ المئات بعد اندلاع حرائق غابات في المتنزه الوطني الملكي في سيدنيزلزال بقوة 6.3 درجة يهز تشيليمقتل 2 مسلحين متشددين في هجوم على فندق بكابولالقوات التونسية تقتل مساعدا كبيرا لزعيم القاعدة في المغرب الإسلاميبمشاركة حجازي.. وست بروميتش يتعادل مع إيفرتون في البريميرليج

الجزائر و أمريكا تبحثان ملف الدواعش فى ليبيا

- كتب   -  
الجزائر و أمريكا تبحثان ملف الدواعش فى ليبياالجزائر و أمريكا تبحثان ملف الدواعش فى ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات:

أبدى وزير الخارجية الأمريكي ركس تيلرسون، خلال لقائه نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، انشغاله بملف عودة مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا إلى 4 من بلدان المغرب العربي، هي الجزائر وتونس والمغرب إضافة إلى ليبيا، التي تغرق في وحل الاضطرابات منذ 6 سنوات.

وقالت مصادرصحفية: إن وزير الخارجية الجزائري قدم لنظيره الأمريكي رؤية بلاده لمعالجة ملف “الإرهابيين” في سياق تجربتها السابقة في التعامل مع “التائبين” عن الأعمال المسلحة بعد أزمة العشرية السوداء بالجزائر، ودمجهم بنصوص قانونية في الحياة المجتمعية من جديد، مع إخضاع “الإرهابيين” الموقوفين بالسجون إلى عملية إعادة تأهيل”.

وذكر لعمامرة، أن حكومته تجاوزت مرحلة الحل الأمني للمعضلة وأضحت تقدم مقاربة شاملة تشترك فيها أجهزة الأمن والاستخبارات والجيش وأئمة المساجد ومناهج التعليم والتكافل الاجتماعي ومضامين الإعلام، باعتبار أن “عودة المقاتلين المغاربة من بؤر التوتر تتقاطع في بعض أوجهها مع ملف الإرهاب الذي عاشته الجزائر خلال سنوات التسعينيات”.

وتثير هذه المسألة تحديدًا جدلًا واسعًا بالجارة الشرقية للجزائر، عقب تسجيل تدفق قيّاسي لمقاتلين تونسيين قرروا العودة فجأة إلى بلادهم دون تحضير أرضية قانونية وسياسية للتعامل معهم، مما فجّر خلافات حادة بمنظومة الحكم بين الرئيس الباجي قايد السبسي ومعارضيه.

ولم تحسم السلطات الجزائرية بدورها في هذا الملف الشائك، مكتفيةً بالتزام الصمت حيال القضية في وقت لا يتوانى وزراء حكومة عبد العزيز بوتفليقة في التباهي بأن “عدد الجزائريين بتنظيم داعش قليل ولا يقارن بأمثالهم من المغرب وتونس وليبيا”.

ودأبت إدارة البيت الأبيض دوريًا على تنظيم لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف  لغرض تدارس آليات عملية تستهدف تعزيز التعاون الأمني بين أجهزة مختلف البلدان ولاسيما بين واشنطن والجزائر، لمواجهة تحركات التنظيمات الإرهابية و الخلايا النائمة المرتبطة بها.

وتولي كتابة الدولة الأمريكية، أهمية كبيرة لمسائل الأمن بدول الساحل الأفريقي وجنوب الصحراء في ضوء استمرار النزاع في كل من ليبيا ومالي وتمدد الإرهاب في المنطقة، وفي ظل تهديدات بتسلل إرهابيين من ليبيا إلى الجزائر ودول الجوار هربًا من الخناق المفروض عليهم بفعل الضربات العسكرية الأمريكية على مواقع تابعة لهم في الأراضي الليبية.

التعليقات