ايوان ليبيا

الخميس , 21 يونيو 2018
مقتل 5 أشخاص في المكسيك جراء اصطدام شاحنة بحشد محتجينترامب: سأجعل مسألة السيطرة على الحدود جزءا من اتفاق تجاري مع المكسيككأس العالم.. كوستا الأفضل في مواجهة إسبانيا وإيرانالخارجية الأمريكية تدين بشدة هجمات على مواني نفطية ليبيةوزير إيطالي ينفي رفض بلاده استقبال سفينة المهاجرين "أكواريوس"أمريكا تنتقد منظمات حقوقية وتدعى أنها سبب في انسحابها من مجلس حقوق الإنسانالمفوضية الأوروبية تؤكد استغناء اليونان عن المساعدات المالية الدوليةمجلس اللوردات البريطاني يوافق على مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبيكأس العالم.. التشكيل الرسمي لمواجهة إسبانيا وإيرانبعد قيادته البرتغال لعبور المغرب.. ماذا قالت الصحف العالمية عن رونالدو؟كأس العالم.. مدرب السعودية: كنا الأفضل أمام أوروجواي ونواجه مصر بهذه الطريقةكأس العالم.. إسبانيا تحقق الفوز الأول على إيران بصعوبةنواب البرلمان يؤكدون وجود مرتزقة المعارضة التشادية ضمن ميليشيا ابراهيم الجضران ويطالبون الجيش بطردها بالقوةمعركة الوطن .. ومعركة قناة الحدث الليبية !! ... بقلم / مصطفى الدرسيتأملات شرق أوسطية في مهبّ رياح العولمة.. "إعصار" التفسخ القيمي حين يقتحم البيت الوطني المحافظ.. وإستراتيجية التدجين المعاصرة.شركة رأس لانوف لتصنيع النفط والغاز تنجح فى إخماد النيران في حظيرة خزانات النفطاستشهاد 4 جنود فى تفجير انتحاري عند تمركز للجيش فى درنةنتناياهو يحذر من أخطار إلكترونية يمكن أن تسقط الطائرات الحربية والمدنيةمجلس أوروبا يرى أن ترامب لم يعد "الزعيم الأخلاقى" للعالم الحرهيرو يكشف عن جاهزية كارفخال لمواجهة إيران

بعد اتهام الحكومة بتزوير الانتخابات .. هل الجزائر على موعد مع ثورة قادمة ؟!!

- كتب   -  
بعد اتهام الحكومة بتزوير الانتخابات .. هل الجزائر على موعد مع ثورة قادمة ؟!!
بعد اتهام الحكومة بتزوير الانتخابات .. هل الجزائر على موعد مع ثورة قادمة ؟!!

ايوان ليبيا - وكالات:

أكد رئيس الحكومة الجزائرية السابق علي بن فليس عدم الحاجة لتنصيب البرلمان الجديد بعدما بلغ عدد الأوراق الملغاة  في الانتخابات التشريعية الأخيرة مليونًا و700 ألف صوت، فيما تجاوزت نسبة المقاطعة سقفًا غير مسبوق بالتاريخ البرلماني للبلد بنحو 75 % ناصحاً بتسجيلها بموسوعة غينيس.

وقال في مؤتمر صحافي، السبت، بمقر حزبه “طلائع الحريات” الذي قاطع  الانتخابات البرلمانية:”إن قرابة ثلاثة أرباع الكتلة الناخبة لم تعتبر نفسها معنية لا من قريب ولا من بعيد باقتراع سيترك لا محالة بصمات عار في التاريخ السياسي الوطني”.

وطرح مدير ديوان بوتفليقة ومنافسه في انتخابات الرئاسة لسنتي 2004 و2014، مجموعة تساؤلات في سياق تشريحه لمخرجات المشهد السياسي بعد انتخابات الـ 4 من مايو/أيار الجاري.

وتساءل بن فليس قائلا:”من سيضفي يا ترى الشرعية ولو مشبوهة ولو مطعونة ولو مبتورة على الهيئة التشريعية القادمة؟ وعلى أيّ أساس يمكنها التباهي بالطابع التمثيلي؟ ومن أي منبع ستستمد المصداقية التي من المفروض أن تتوافر فيها؟”.

وسخر من “فسيفساء” البرلمان الجديد والمشكل من 60 حزبًا ونواب مستقلين ومن ضمنهم يوجد 46 حزبًا ومستقلون لم يحصلوا سوى على مقعد أو مقعدين من مجموع 462 نائبًا بالمجلس الشعبي الوطني المشكل للغرفة الثانية للبرلمان الجزائري، وهي حصيلة اعتبرها رئيس “طلائع الحريات” سابقة بالتاريخ البرلماني للمعمورة، ناصحًا بتسجيلها في كتاب غينيس Guinness للأرقام القياسية.

وبدا رئيس الحكومة الجزائرية السابق والخصم العنيد لرئيس البلاد، منتشيًا بعدم قدرة السلطة الحاكمة على تعبئة المواطنين وإقناعهم بالمشاركة السياسية، معتبرًا ذلك دليلاً على فشل السياسات الحكومية المنتهجة منذ سنوات.

وذكر علي بن فليس أن “الامتناع عن التصويت قد مسّ بالاستحقاق التشريعي؛ وكبّده من الأضرار الأخلاقية والسياسية والاجتماعية ما لا يُعدّ ولا يُحصى”، مبرزًا أن الممتنعين عن التصويت شكلوا أقوى حزب في الجزائر وأكثر الأحزاب تعبئة وتمثيلاً بـــ15 مليون منخرط.

وتابع رئيس حزب “طلائع الحريات” المعارض أنه “لو افترضنا أن لحزب الممتنعين ممثليه لاكتسح المجلس الشعبي القادم عن بكرة أبيه وحصد كل مقاعده دون منازع؛ وكان بإمكانه أن يُشكل الحكومة بمفرده دون الحاجة إلى التحالفات؛ وكان بإمكانه أن يحوز على أكثر من الأغلبية الموصوفة لإعادة كتابة الدستور وحده وعلى النحو الذي يشاء”.

وأضاف كبير معارضي عبد العزيز بوتفليقة وأبرز المرشحين لخوض سباق الرئاسة في انتخابات 2019، أن حزب الأصوات اللاغية هو ثاني تشكيلة في البلد بأكثر من مليون و 700 ألف مشارك؛ ولو كان بإمكان حزب الأصوات اللاغية انتداب ممثلين عنه في البرلمان القادم لوصل عددهم إلى مائتي نائب ولحُقّ له الطموح في قيادة الحكومة.

وأحصت وزارة الداخلية الجزائرية أكثر من مليونين و100 ألف صوت لاغٍ، قبل أن تصحح المحكمة الدستورية النتيجة إلى نحو مليون وقرابة 800 ألف صوت لاغٍ، لكن علي بن فليس شكك في العملية الحسابية بمبرر أن الخطأ المسجل في نظر المجلس الدستوري والمقدر بحوالي 350 ألف صوت ملغى، كان قادرًا على تغيير نتيجة المقاعد التي حصل عليها حزبا السلطة وهما جبهة التحرير الوطني (164 مقعدا) والتجمع الوطني الديمقراطي (100 مقعد).

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات