ايوان ليبيا

الخميس , 22 فبراير 2018
بعد فك «ميسي» للعُقدة.. الملف الكامل لبرشلونة وتشيلسيالدوري الأوروبي| «النني» و«ميلان» في نُزهة.. و«كوكا» في مُهمة مُستحيلةعلي زيدان في فزّان.. الشخص الخطأ في التوقيت الخطأإعتماد «محمد عبد العزيز» سفيرا لليبيا بمصرإذا كنت لا تستطيعين دفع اشتراك «الجيم».. اتبعي هذه الخطة في منزلكتعرفي على الفوائد الصحية لتناول الليمون الدافئ على معدة خاليةقرار هام من الجمارك المصرية بشأن تصاريح دخول السيارات الليبيةإغلاق الطريق الساحلى عند بوابة الـ27 غرب طرابلس لليوم الثانىبعثة الاتحاد الأوروبي تبحث أزمة المهجرين مع ممثلي تاورغاءدعوة الى وقفة تضامنية مع النشطاء المخفيين قسراً فى طرابلسمنظمة الشفافية الدولية عن ليبيا : من أكثر الدول فسادا في العالمحفتر يناقش استئناف العملية التعليمية مع مجلس جامعة بنغازيتفاصيل اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الغوطة الشرقية بسوريااتهام نائب رئيس الوزراء الأسترالي بالتحرشأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 22 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الخميس 22 فبراير 2018العثور على جثث فتيات مقطعة في في نطاق جمعية الدعوة الاسلامية بطرابلستصاعد احتجاجات حرس المنشآت النفطية يهدد باغلاق حقل الفيل النفطىهجوم انتحاري قرب السفارة الأمريكية في مونتينيجرومصادر أردنية: لا استئناف للعلاقات الدبلوماسية مع قطر قريبا

حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

الاسلام السياسي وفي محاولة منه للتفرد بالسلطة,بعد نتائج الانتخابات البرلمانية يونيو 2014 التي كانت مخيبة لآماله, انقلب على رفاق الامس ,الحجج متعددة, فكانت غزوة المطار,فتم تدميره بالكامل وتدمير اكثر من نصف اسطول النقل الجوي التابع للدولة(القطاع العام),استطاع بسط نفوذه على العاصمة وشكل حكومة لإنقاذ الشعب ممن اعتبروا بأنهم انقلابيون(برلمان طبرق وملحقاته),لم يعترف بهم العالم لكنهم ظلوا ممسكين بزمام الامور ,فمن يملك العاصمة يملك البلد.

تغيرت مجريات الاحداث,فلا شيء ثابت في عالم السياسة,بعضهم انخرط في العملية السياسية,بحجة تلميع صورته وانه مع الوفاق الوطني ومستعد لتقديم بعض التضحيات التي يراها مؤلمة ولكن كل شيء يهون في سبيل الوطن!,البعض الاخر ارتأى ان اتفاق الصخيرات هي محاولات اقليمية ودولية لأجل سحب البساط من تحت اقدامهم,فجاهر بالعداء وتوعد بأنه لن يسمح لحكومة الوفاق بممارسة عملها من العاصمة,لكننا وربما في غفلة منا وجدنا حكومة الانقاذ تنسحب من المشهد السياسي لحكومة الوفاق التي نجزم انها توأمهم,بين الفينة والأخرى يخرج علينا رئيس الانقاذ ليثبت انه لا يزال موجودا وفاعلا, فالمسالة لا تتعدى رص الصفوف ليعود كل شيء الى مكانه و(الشرعية) الى اهلها.  

اعتقدنا ان الاسلام السياسي وخاصة شقه المتشدد انه قد حقق ما كان يصبو اليه طيلة الثلاث سنوات الماضية,ولكن يبدو ان من جلس على كرسي السلطة واغترف من الخزينة العامة, واختار من الخدم (الميلشيا- ما يمكنه من البقاء في الحكم الى ابد الابدين)ناهيك عن الحشم, يصعب عليه التخلي عن ( الانجازات) التي حققها وان كانت على جثث الليبيين من الطرفين, انهم ولا شك لا يقيمون لحياة البشر وزنا.

حكومة الانقاذ اعلنت انها التقت سرا برئيس حكومة المؤقتة ورئيس البرلمان, لكي تجنب البلاد المزيد من التطاحن ,فمن وجهة نظرهم ان الاوضاع الاقتصادية والمعيشية لم تعد تحتمل ولا بد من تقديم التنازلات لصالح الوطن(كم انتم رحماء ايها السادة-لقد خلقتم لعظائم الامور فاعذرونا لبساطة تفكيرنا وضيق افقنا).

لقاء ابوظبي وضع النقاط على الحروف,اربك المشهد السياسي,جناح الاسلام المتشدد لم يعد يحتمل المزيد,كال السباب والشتائم لجناحه (حكومة الوفاق)الذي يعتبره قد فرّط في مبادئ الثورة,ما جعل فضيلة المفتي يصيح في وجوههم: أ لم تقولوا بان القائد العام قد ذهب بجرة قلم؟.أ لا يدل ذلك على ان الانقاذ والوفاق وجهان لعملة واحدة وان اختلفتا في طريقة الوصول الى الهدف وهو حكم البلد؟.

حكومة الانقاذ وجدت نفسها في موقف لا يحسد عليه,محاولة التقرب الى برلمان طبرق  وحكومته لم تجد نفعا,فالساسة يديرون الزوايا لكنهم لا يبتعدون عن المركز(الهدف),بينما حديثي العهد بالسياسة يريدون الوصول الى اهدافهم بأقصر الطرق دون النظر الى التبعات.

اعلان حالة النفير في صفوف الانقاذ والاعلان عن عملية فجر ليبيا 2 او فخر ليبيا لا شك انه سيطيل من امد الازمة, والسؤال هل, ستنقذ "الانقاذ " نفسها, وتحسن من شروط تفاوضها بغض النظر عن الخسائر في الارواح والممتلكات؟,ام انها ستطيح بحكومة الوفاق"الشقيقة" ؟ لا باس من التضحية بإحداهما لأجل المصلحة العليا لجماعة الاسلام السياسي التي تجيد" التقية"عند الضرورة,ومن ثم الاطاحة باتفاق الصخيرات الذي يعترف الجميع بان الزمن قد تجاوزه,ام ان الانقاذ تركن الى السلم وتكتفي بما حققته من انجازات على كافة الصعد,وتترك المجال لغيرها,ام ان محاولاتها ستبوء بالفشل وتصبح في خبر كان,كل شيء اصبح ممكنا في بلاد تتقاسمها الاجندات الجهوية والإيديولوجية, وتتضارب حولها المصالح الاقليمية والدولية, الخاسر الاكبر هو المواطن الذي لم يعد قادرا على تحمل المزيد.

التعليقات