ايوان ليبيا

السبت , 23 يونيو 2018
مبعوثون لترامب يناقشون مع نتنياهو فرص السلامميركل: يجب أن تصبح سوريا أكثر أمنا قبل عودة اللاجئينحريق كبير قرب محطة قطارات في لندنبعد أن بلغت شهرتها العالم.. والد طفلة غلاف التايم: ابنتي لم تنتزع من أمهااجتماع بين آمر غرفة عمليات الهلال النفطي و آمر حرس المنشآت النفطية لإعادة تشغيل المواقع الإنتاجيةكأس العالم.. صدمة للمنتخب السعودي قبل مواجهة مصركأس العالم.. أحمد موسى يكتب التاريخ واستحواذ نيجيريا أمام أيسلنداكأس العالم.. سويسرا تقلب الطاولة على صربياكأس العالم.. شاكيري رجل مواجهة سويسرا وصربياالدولار يتراجع امام الدينار في السوق الموازيالحرب النفطية الليبية الثانية.. النفط الممزوج بالدم بين المصالح والمخاوفبشق الأنفس.. البرازيل تتغلب على كوستاريكا وتقصيها رسميًا من المونديالفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة نيجيريا وأيسلنداكأس العالم.. جريشة حكمًا لمواجهة إنجلترا وبنماأوروبا منقسمة على نفسها بسبب المهاجرينطرائف الزعماء ..ماكرون يحوّل "الإليزيه" لـ"ساحة رقص" .. ومودى يقود الهنود للاحتفال بـ"يوم اليوجا"انطلاق مهرجان موازين بالمغرب في ظل دعوات لمقاطعتهتراجع عدد سكان شرق أوروبا بشكل حادالضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟جمارك بنغازى تحبط تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة الى داخل البلاد

حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

حكومة الانقاذ,,,هل تنقذ نفسها؟ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

الاسلام السياسي وفي محاولة منه للتفرد بالسلطة,بعد نتائج الانتخابات البرلمانية يونيو 2014 التي كانت مخيبة لآماله, انقلب على رفاق الامس ,الحجج متعددة, فكانت غزوة المطار,فتم تدميره بالكامل وتدمير اكثر من نصف اسطول النقل الجوي التابع للدولة(القطاع العام),استطاع بسط نفوذه على العاصمة وشكل حكومة لإنقاذ الشعب ممن اعتبروا بأنهم انقلابيون(برلمان طبرق وملحقاته),لم يعترف بهم العالم لكنهم ظلوا ممسكين بزمام الامور ,فمن يملك العاصمة يملك البلد.

تغيرت مجريات الاحداث,فلا شيء ثابت في عالم السياسة,بعضهم انخرط في العملية السياسية,بحجة تلميع صورته وانه مع الوفاق الوطني ومستعد لتقديم بعض التضحيات التي يراها مؤلمة ولكن كل شيء يهون في سبيل الوطن!,البعض الاخر ارتأى ان اتفاق الصخيرات هي محاولات اقليمية ودولية لأجل سحب البساط من تحت اقدامهم,فجاهر بالعداء وتوعد بأنه لن يسمح لحكومة الوفاق بممارسة عملها من العاصمة,لكننا وربما في غفلة منا وجدنا حكومة الانقاذ تنسحب من المشهد السياسي لحكومة الوفاق التي نجزم انها توأمهم,بين الفينة والأخرى يخرج علينا رئيس الانقاذ ليثبت انه لا يزال موجودا وفاعلا, فالمسالة لا تتعدى رص الصفوف ليعود كل شيء الى مكانه و(الشرعية) الى اهلها.  

اعتقدنا ان الاسلام السياسي وخاصة شقه المتشدد انه قد حقق ما كان يصبو اليه طيلة الثلاث سنوات الماضية,ولكن يبدو ان من جلس على كرسي السلطة واغترف من الخزينة العامة, واختار من الخدم (الميلشيا- ما يمكنه من البقاء في الحكم الى ابد الابدين)ناهيك عن الحشم, يصعب عليه التخلي عن ( الانجازات) التي حققها وان كانت على جثث الليبيين من الطرفين, انهم ولا شك لا يقيمون لحياة البشر وزنا.

حكومة الانقاذ اعلنت انها التقت سرا برئيس حكومة المؤقتة ورئيس البرلمان, لكي تجنب البلاد المزيد من التطاحن ,فمن وجهة نظرهم ان الاوضاع الاقتصادية والمعيشية لم تعد تحتمل ولا بد من تقديم التنازلات لصالح الوطن(كم انتم رحماء ايها السادة-لقد خلقتم لعظائم الامور فاعذرونا لبساطة تفكيرنا وضيق افقنا).

لقاء ابوظبي وضع النقاط على الحروف,اربك المشهد السياسي,جناح الاسلام المتشدد لم يعد يحتمل المزيد,كال السباب والشتائم لجناحه (حكومة الوفاق)الذي يعتبره قد فرّط في مبادئ الثورة,ما جعل فضيلة المفتي يصيح في وجوههم: أ لم تقولوا بان القائد العام قد ذهب بجرة قلم؟.أ لا يدل ذلك على ان الانقاذ والوفاق وجهان لعملة واحدة وان اختلفتا في طريقة الوصول الى الهدف وهو حكم البلد؟.

حكومة الانقاذ وجدت نفسها في موقف لا يحسد عليه,محاولة التقرب الى برلمان طبرق  وحكومته لم تجد نفعا,فالساسة يديرون الزوايا لكنهم لا يبتعدون عن المركز(الهدف),بينما حديثي العهد بالسياسة يريدون الوصول الى اهدافهم بأقصر الطرق دون النظر الى التبعات.

اعلان حالة النفير في صفوف الانقاذ والاعلان عن عملية فجر ليبيا 2 او فخر ليبيا لا شك انه سيطيل من امد الازمة, والسؤال هل, ستنقذ "الانقاذ " نفسها, وتحسن من شروط تفاوضها بغض النظر عن الخسائر في الارواح والممتلكات؟,ام انها ستطيح بحكومة الوفاق"الشقيقة" ؟ لا باس من التضحية بإحداهما لأجل المصلحة العليا لجماعة الاسلام السياسي التي تجيد" التقية"عند الضرورة,ومن ثم الاطاحة باتفاق الصخيرات الذي يعترف الجميع بان الزمن قد تجاوزه,ام ان الانقاذ تركن الى السلم وتكتفي بما حققته من انجازات على كافة الصعد,وتترك المجال لغيرها,ام ان محاولاتها ستبوء بالفشل وتصبح في خبر كان,كل شيء اصبح ممكنا في بلاد تتقاسمها الاجندات الجهوية والإيديولوجية, وتتضارب حولها المصالح الاقليمية والدولية, الخاسر الاكبر هو المواطن الذي لم يعد قادرا على تحمل المزيد.

التعليقات