ايوان ليبيا

الخميس , 23 نوفمبر 2017
المعارضة السورية: محادثات جنيف أخفقت في دفع التسوية السياسيةمستشارة الأسد: مستعدون للحوار مع كل من يؤمن بالحل السياسي للأزمة السوريةالتأهل المبكر يراود أحلام الكبار في الدوري الأوروبيموسكو: القرار الأمريكي بالتخلي عن التسليح الروسي في أفغانستان غير بناءتركيا تصدر مذكرات اعتقال بحق 99 شخصًا فيما يتعلق بمحاولة الانقلابتعرف على سالم جابر المدرج على قائمة الإرهاب العربية ... بروفايلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 23 نوفمبر 201سفارة فلسطين بالقاهرة: فتح معبر رفح من السبت حتى الإثنين في الاتجاهينالحريري يحث اللبنانيين على النظر لمصلحة لبنان أولًاتزوجت شقيق «الدنجوان» واعتزلت لسبب غريب.. ما لا تعرفه عن حياة قنديلكتب شهادة ميلاد «نجلاء بدر» وهذا خطأه الوحيد.. 11 معلومة عن داوود عبد السيدمحامي سيف الإسلام القذافي يرفع دعوى قضائية في روما ضد الهونيالسعودية ومصر والإمارات والبحرين تضم الليبي سالم جابر إلى قوائم الإرهابباب العزيزية يتحول الى مزار ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصةالاتحاد الأفريقي : حل الوضع السياسي في ليبيا يقضي على شبكات تهريب البشردوري الأبطال| سان جيرمان يسحق سيلتيك بسباعية ويتأهل إلى دور الـ16دوري الأبطال| بازل يحرج مانشستر يونايتد بفوز قاتل في الدقيقة الأخيرةالبحرية الأرجنتينية: ضجيج غير معتاد رصد آخر اتصال بالغواصة المفقودةمطالبات بالتحقيق مع "أوبر" في أمريكا وأوروبا بسبب اختراق بيانات الملايين من عملائهاالمرصد السوري: حالات تسمم بـ"مادة غذائية مجهولة" في غوطة دمشق الشرقية

تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

- كتب   -  
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عامتعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

ايوان ليبيا - وكالات:

تحركت فعاليات شعبية في قرية “كزناية” قرب مدينة تاونات الواقعة شمال المغرب، لإنقاذ 3 فتيات فرضت عليهن والدتهن إقامة جبرية داخل منزل العائلة لما يزيد على 30 عامًا، والسبب أنها كانت تُجهض حملها في سن مبكرة، فاعتقدت أن ذلك بفعل الحسد، لذا قررت حجب مواليدها الجدد عن العالم الخارجي لحمايتهم من الأعين الشريرة.

والقصة الغريبة التي يمكن تسميتها “30 عامًا من العزلة” يعرفها كل سكان المنطقة منذ عقود، إلى درجة أنها أصبحت عادية ولا تثير الفضول، خاصة أن الأم قطعت علاقتها بالجيران والعائلة كيلا يُرغموها على إخراج بناتها.

وأكثر من ذلك، سلّمت جثمان زوجها المُتوفى إلى أخيها ليتكفل بدفنه، وأغلقت الباب في وجه المعزّين، فلا أحد يعرف ما يجري خلف الجدران، والجميع تعاطف مع حالة الفتيات الأسيرات ويتساءل عن حياتهن في المستقبل، خاصة أن والدتهن هي من تقوم بخدمتهن والإنفاق عليهن بعد وفاة الأب الذي كان يعمل حدادًا.

ولم ترَ الفتيات العالم الخارجي إلا مرتين، مرة لإتمام الإجراءات الخاصة ببطاقات تعريفهن، والثانية عندما استدعاهن القائد (مسؤول السلطة في المنطقة) لاستجوابهن بخصوص شكوى تقدّم بها خالهن في موضوع احتجازهن.

وتتراوح أعمار الفتيات بين 30 و45 عامًا بحسب الجيران، خلافًا للوارد في الوثائق الرسمية (بين 27 و 32 عامًا) إذ لم يتم إدراجهن في سجلات الحالة المدنية حتى العام 2003، ولهن أخ شقيق لا يغادر المنزل إلا برفقة والدته لمساعدتها بجمع الخضار التي يتخلّص منها الباعة بعد انتهاء السوق الأسبوعي، أو لقضاء بعض الحاجات الضرورية.

ونُشرت القصة أول مرة على صفحة الناشط الجمعوي عبد الرحيم المزيوني، داعيًا إلى إنقاذ المحتجزات، فاستجابت له فعاليات المجتمع المدني في المنطقة، وتم الاتصال بممثل السلطة، لكن القانون يمنعه من التدخل في غياب شكوى من المتضررات أو من ينوب عنهن، لذا تعهّد مكتب مجلس الجماعة، الذي تسكن الأم وبناتها فوق ترابه، بمراسلة السلطات المختصة للقيام بالواجب في الموضوع، بحكم اختصاصه كشرطة إدارية.

القصة الغريبة أثارت انتباه الكثير من المتابعين على الإنترنت وتعاطفوا مع الفتيات، وينتظرون ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، خاصة الحالة النفسية للمحتجزات والأم نفسها، وإلى أي حدّ يمكن إنقاذ ما تبقى من حياتهن.

التعليقات