ايوان ليبيا

الأثنين , 23 أبريل 2018
داعش يهدد بمهاجمة مراكز الاقتراع في العراقعبدو بينيتيز يفوز في انتخابات باراجواي الرئاسيةمقتل 30 شخصا في سقوط حافلة سياحية من أعلى جسر بكوريا الشماليةبالأرقام القياسية.. هكذا تُوج محمد صلاح ملكًا على عرش إنجلترا«مومو».. الملك المصري الذي هيمن على دوري «محمد صلاح» البريميرليج سابقًاكلوب يداعب صلاح في حفل الأفضل بإنجلتراالصحافة البريطانية: الموسم الخيالي وراء فوز محمد صلاح بجائزة الأفضللو بتخافي من تقطيعه.. خطوات بسيطة تساعدك على تناول الأناناسبثنائية ساوثهامبتون.. تشيلسي يضرب موعدا مع يونايتد في نهائي كأس الاتحاددعوة أردوغان لانتخابات مبكرة.. هل هي "تكتيك سياسي" أم "نزوة الحكم"إخلاء منطقة سياحية في فرنسا عقب إطلاق شخص تهديدات للقوات الأمنيةلقاء مرتقب بين عقيلة و المشري في الرباطالملتقى الوطني في شحات يناقش الملفات المتعلقة بالجيش و الدفاع و الأمنتفاصيل لقاء معيتيق مع سفير إيطاليا في طرابلسإنقاذ 83 مهاجر وانتشال 11 جثة قرب شواطئ صبراتة«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل الكبة السورية5 وصفات طبيعية من الزنجبيل.. يخلصك من آثار الحبوبجمال يومي في 7 خطوات.. استخدمي البيكنج صودا وزيت اللوزفريق فلبيني يهرب الخادمات من الكويت في سيارات دبلوماسية.. والحكومة تحتج وتلقي القبض علي اثنينأندريا ناليس أول امرأة على رأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني

تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

- كتب   -  
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

ايوان ليبيا - وكالات:

تحركت فعاليات شعبية في قرية “كزناية” قرب مدينة تاونات الواقعة شمال المغرب، لإنقاذ 3 فتيات فرضت عليهن والدتهن إقامة جبرية داخل منزل العائلة لما يزيد على 30 عامًا، والسبب أنها كانت تُجهض حملها في سن مبكرة، فاعتقدت أن ذلك بفعل الحسد، لذا قررت حجب مواليدها الجدد عن العالم الخارجي لحمايتهم من الأعين الشريرة.

والقصة الغريبة التي يمكن تسميتها “30 عامًا من العزلة” يعرفها كل سكان المنطقة منذ عقود، إلى درجة أنها أصبحت عادية ولا تثير الفضول، خاصة أن الأم قطعت علاقتها بالجيران والعائلة كيلا يُرغموها على إخراج بناتها.

وأكثر من ذلك، سلّمت جثمان زوجها المُتوفى إلى أخيها ليتكفل بدفنه، وأغلقت الباب في وجه المعزّين، فلا أحد يعرف ما يجري خلف الجدران، والجميع تعاطف مع حالة الفتيات الأسيرات ويتساءل عن حياتهن في المستقبل، خاصة أن والدتهن هي من تقوم بخدمتهن والإنفاق عليهن بعد وفاة الأب الذي كان يعمل حدادًا.

ولم ترَ الفتيات العالم الخارجي إلا مرتين، مرة لإتمام الإجراءات الخاصة ببطاقات تعريفهن، والثانية عندما استدعاهن القائد (مسؤول السلطة في المنطقة) لاستجوابهن بخصوص شكوى تقدّم بها خالهن في موضوع احتجازهن.

وتتراوح أعمار الفتيات بين 30 و45 عامًا بحسب الجيران، خلافًا للوارد في الوثائق الرسمية (بين 27 و 32 عامًا) إذ لم يتم إدراجهن في سجلات الحالة المدنية حتى العام 2003، ولهن أخ شقيق لا يغادر المنزل إلا برفقة والدته لمساعدتها بجمع الخضار التي يتخلّص منها الباعة بعد انتهاء السوق الأسبوعي، أو لقضاء بعض الحاجات الضرورية.

ونُشرت القصة أول مرة على صفحة الناشط الجمعوي عبد الرحيم المزيوني، داعيًا إلى إنقاذ المحتجزات، فاستجابت له فعاليات المجتمع المدني في المنطقة، وتم الاتصال بممثل السلطة، لكن القانون يمنعه من التدخل في غياب شكوى من المتضررات أو من ينوب عنهن، لذا تعهّد مكتب مجلس الجماعة، الذي تسكن الأم وبناتها فوق ترابه، بمراسلة السلطات المختصة للقيام بالواجب في الموضوع، بحكم اختصاصه كشرطة إدارية.

القصة الغريبة أثارت انتباه الكثير من المتابعين على الإنترنت وتعاطفوا مع الفتيات، وينتظرون ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، خاصة الحالة النفسية للمحتجزات والأم نفسها، وإلى أي حدّ يمكن إنقاذ ما تبقى من حياتهن.

التعليقات