ايوان ليبيا

الجمعة , 22 يونيو 2018
الضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟جمارك بنغازى تحبط تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة الى داخل البلادإخلاء محطة تشيرينج كروس فى لندن بعد أنباء عن وجود رجل يحمل قنبلةجنوب السودان يستبعد انضمام ريك مشار للحكومةالصحافة الأرجنتينية تطالب باعتزال ميسيتاسع أيام المونديال.. البرازيل تبحث عن التدارك وصربيا لحسم التأهلبالاسماء ... الجيش ينجح فى تحرير عدد من الأسرى المحتجزين بمقر مديرية أمن رأس لانوفالمشير حفتر يجتمع مع آمر غرفة عمليات الهلال النفطي و عدد من قادة من الجيشوفاة والد مصممة الأزياء كيت سبيد بعد أسبوعين من انتحارهاتجدد ثوران بركان في جنوبي اليابانواشنطن تطالب بتحقيق شفاف بعد اكتشاف 3 مقابر جماعية في ماليرئيس البرازيل يتعهد بإبقاء الحدود مفتوحة للمهاجرين من فنزويلاإنجاز مودريتش وسلبية الأرجنتين.. أبرز ملامح اكتساح كرواتيا للتانجوكأس العالم.. ماذا قدم ميسي أمام كرواتيا؟أرقام لا تفوتك في مواجهة «فرنسا وبيرو»كأس العالم.. كرواتيا تقسو على ميسي ورفاقه بثلاثيةفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة الدنمارك وأستراليا«فيفا» يوضح حقيقة طلب حكم مباراة المغرب قميص رونالدوفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة فرنسا وبيروأستراليا تفرض التعادل على الدنمارك في كأس العالم

تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

- كتب   -  
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

ايوان ليبيا - وكالات:

تحركت فعاليات شعبية في قرية “كزناية” قرب مدينة تاونات الواقعة شمال المغرب، لإنقاذ 3 فتيات فرضت عليهن والدتهن إقامة جبرية داخل منزل العائلة لما يزيد على 30 عامًا، والسبب أنها كانت تُجهض حملها في سن مبكرة، فاعتقدت أن ذلك بفعل الحسد، لذا قررت حجب مواليدها الجدد عن العالم الخارجي لحمايتهم من الأعين الشريرة.

والقصة الغريبة التي يمكن تسميتها “30 عامًا من العزلة” يعرفها كل سكان المنطقة منذ عقود، إلى درجة أنها أصبحت عادية ولا تثير الفضول، خاصة أن الأم قطعت علاقتها بالجيران والعائلة كيلا يُرغموها على إخراج بناتها.

وأكثر من ذلك، سلّمت جثمان زوجها المُتوفى إلى أخيها ليتكفل بدفنه، وأغلقت الباب في وجه المعزّين، فلا أحد يعرف ما يجري خلف الجدران، والجميع تعاطف مع حالة الفتيات الأسيرات ويتساءل عن حياتهن في المستقبل، خاصة أن والدتهن هي من تقوم بخدمتهن والإنفاق عليهن بعد وفاة الأب الذي كان يعمل حدادًا.

ولم ترَ الفتيات العالم الخارجي إلا مرتين، مرة لإتمام الإجراءات الخاصة ببطاقات تعريفهن، والثانية عندما استدعاهن القائد (مسؤول السلطة في المنطقة) لاستجوابهن بخصوص شكوى تقدّم بها خالهن في موضوع احتجازهن.

وتتراوح أعمار الفتيات بين 30 و45 عامًا بحسب الجيران، خلافًا للوارد في الوثائق الرسمية (بين 27 و 32 عامًا) إذ لم يتم إدراجهن في سجلات الحالة المدنية حتى العام 2003، ولهن أخ شقيق لا يغادر المنزل إلا برفقة والدته لمساعدتها بجمع الخضار التي يتخلّص منها الباعة بعد انتهاء السوق الأسبوعي، أو لقضاء بعض الحاجات الضرورية.

ونُشرت القصة أول مرة على صفحة الناشط الجمعوي عبد الرحيم المزيوني، داعيًا إلى إنقاذ المحتجزات، فاستجابت له فعاليات المجتمع المدني في المنطقة، وتم الاتصال بممثل السلطة، لكن القانون يمنعه من التدخل في غياب شكوى من المتضررات أو من ينوب عنهن، لذا تعهّد مكتب مجلس الجماعة، الذي تسكن الأم وبناتها فوق ترابه، بمراسلة السلطات المختصة للقيام بالواجب في الموضوع، بحكم اختصاصه كشرطة إدارية.

القصة الغريبة أثارت انتباه الكثير من المتابعين على الإنترنت وتعاطفوا مع الفتيات، وينتظرون ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، خاصة الحالة النفسية للمحتجزات والأم نفسها، وإلى أي حدّ يمكن إنقاذ ما تبقى من حياتهن.

التعليقات