ايوان ليبيا

السبت , 17 فبراير 2018
الطيران الإسرائيلي يشن غارات على غزةإطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة على جنوب إسرائيلالثنى يدعو للإسراع في إصدار قانون الاستفتاء على الدستورثمار فبراير .. لنحتفل ... بقلم / محمد علي المبروكمفوضية شؤون اللاجئين تؤكد مواصلة دعمها لأهالي تاورغاء في مخيمات قرارة القطفننشر بيان جبهة النضال الوطني الليبي حول ذكرى ‘نكبة الوطن "خمسة قتلى في كمين لمتمردين في الكونغو الديموقراطية3 حلول أمام زيدان لتعويض غياب كروس المنتظر أمام سان جيرمانمورينيو يبحث عن خليفة كاريك في مانشستر يونايتددراسة تشير إلى ارتباط الهرمونات الأنثوية بنوبات الربوتعرفي على أكثر الأماكن الملوثة بالميكروبات في منزلكحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 17 فبراير 2018بعدما اصابت به ليبيا و الليبيين ... العماري يدعو لاستكمال "فبراير "متطوعون يقومون بدفن 31 جثة في بني وليدماي تستبعد إجراء استفتاء آخر بشأن عضوية الاتحاد الأوروبيمصدر دبلوماسي تركي: أنقرة لم تستخدم أسلحة كيماوية قط في سورياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 17 فبراير 2018قبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة تجددان تمسكهما باتفاق المصالحةالأمم المتحدة: نعمل مع كافة الفرقاء في ليبيا لإنجاح العملية السياسيةالمؤسسة الوطنية للنفط توقع عقدا لإعادة تأهيل طريق إجدابيا الواحات

تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

- كتب   -  
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام
تعرف عل السبب الغريب الذى دفع أمر مغربية لحبس بناتها الثلاثة لمدة 30 عام

ايوان ليبيا - وكالات:

تحركت فعاليات شعبية في قرية “كزناية” قرب مدينة تاونات الواقعة شمال المغرب، لإنقاذ 3 فتيات فرضت عليهن والدتهن إقامة جبرية داخل منزل العائلة لما يزيد على 30 عامًا، والسبب أنها كانت تُجهض حملها في سن مبكرة، فاعتقدت أن ذلك بفعل الحسد، لذا قررت حجب مواليدها الجدد عن العالم الخارجي لحمايتهم من الأعين الشريرة.

والقصة الغريبة التي يمكن تسميتها “30 عامًا من العزلة” يعرفها كل سكان المنطقة منذ عقود، إلى درجة أنها أصبحت عادية ولا تثير الفضول، خاصة أن الأم قطعت علاقتها بالجيران والعائلة كيلا يُرغموها على إخراج بناتها.

وأكثر من ذلك، سلّمت جثمان زوجها المُتوفى إلى أخيها ليتكفل بدفنه، وأغلقت الباب في وجه المعزّين، فلا أحد يعرف ما يجري خلف الجدران، والجميع تعاطف مع حالة الفتيات الأسيرات ويتساءل عن حياتهن في المستقبل، خاصة أن والدتهن هي من تقوم بخدمتهن والإنفاق عليهن بعد وفاة الأب الذي كان يعمل حدادًا.

ولم ترَ الفتيات العالم الخارجي إلا مرتين، مرة لإتمام الإجراءات الخاصة ببطاقات تعريفهن، والثانية عندما استدعاهن القائد (مسؤول السلطة في المنطقة) لاستجوابهن بخصوص شكوى تقدّم بها خالهن في موضوع احتجازهن.

وتتراوح أعمار الفتيات بين 30 و45 عامًا بحسب الجيران، خلافًا للوارد في الوثائق الرسمية (بين 27 و 32 عامًا) إذ لم يتم إدراجهن في سجلات الحالة المدنية حتى العام 2003، ولهن أخ شقيق لا يغادر المنزل إلا برفقة والدته لمساعدتها بجمع الخضار التي يتخلّص منها الباعة بعد انتهاء السوق الأسبوعي، أو لقضاء بعض الحاجات الضرورية.

ونُشرت القصة أول مرة على صفحة الناشط الجمعوي عبد الرحيم المزيوني، داعيًا إلى إنقاذ المحتجزات، فاستجابت له فعاليات المجتمع المدني في المنطقة، وتم الاتصال بممثل السلطة، لكن القانون يمنعه من التدخل في غياب شكوى من المتضررات أو من ينوب عنهن، لذا تعهّد مكتب مجلس الجماعة، الذي تسكن الأم وبناتها فوق ترابه، بمراسلة السلطات المختصة للقيام بالواجب في الموضوع، بحكم اختصاصه كشرطة إدارية.

القصة الغريبة أثارت انتباه الكثير من المتابعين على الإنترنت وتعاطفوا مع الفتيات، وينتظرون ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، خاصة الحالة النفسية للمحتجزات والأم نفسها، وإلى أي حدّ يمكن إنقاذ ما تبقى من حياتهن.

التعليقات