ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
تداعيات ملف ال سى ان ان ... رئيس النيجر يدعو الجنائية الدولية لتولي ملف الاتجار بالمهاجرين في ليبيارئيس الأركان الروسي: لابد من تعزيز النجاحات العسكرية في سوريا ومنع عودة الإرهابيينارتفاع قتلى الهجوم الانتحارى بمسجد بنيجيريا إلى 50 قتيلًاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 201حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017الاتحاد الإفريقي يطالب بوقف فوري للاتجار بالبشر في ليبياصحفيون ليبيون : تقرير سى ان ان غير مهني.. وتجارة البشر صنيعة الغربغدا فى البيضاء ... النجمة والاتحاد في نهائي كأس ليبيا لكرة اليدمناهج تعليمية... لتخريج الانتحاريين ... بقلم / محمد الامينالقيادة العامة : عصابات محلية و دولية تنشط في جرائم تجارة البشر بشرعية من الرئاسيمدافعون عن البيئة يقاضون إدارة ترامب لسماحها بجلب أجزاء الأفيال لأمريكااليابان: عقوبات واشنطن قد تدفع "بيونج يانج" لاستفزازات جديدةبرايتون يخطف تعادلًا ثمينًا أمام ستوك سيتي"الأمم المتحدة" تُحذر من نزاع بغزة في حال فشل مفاوضات القاهرةإصابة نحو 40 شخصًا في انفجار بنيويوركفرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 ملايين يوروملك الأردن يزور أمريكا الأسبوع القادمسلامة: إقصاء أنصار النظام الجماهيري سبب ضعف الاتفاق السياسيارتفاع العملات الأجنبية.. الدولار يسجل رقما جديدا اليوم بالسوق السوداءعلى الجرح (2) - (نخاسة) ... بقلم / الصادق دهان

هل المصالحة والسلم الاجتماعي مطلب اجتماعي حقيقي في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
هل المصالحة والسلم الاجتماعي مطلب اجتماعي حقيقي في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامينهل المصالحة والسلم الاجتماعي مطلب اجتماعي حقيقي في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

هل المصالحة والسلم الاجتماعي مطلب اجتماعي حقيقي في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

السؤال غريب في ظاهره.. لكنه منطقي جدا وفي صميم السياق الراهن الذي تطالعنا به التطورات اليومية في بعض مناطق ليبيا..

بداية بزيارة السيد امساهل الى الجنوب وما صدر عما يسمى بلجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب من حديث لا معنى له عن خرق السيادة والتدخل.. ليس من المستغرب أن يؤدي عبد القادر امساهل او اي شخصية زيارة الى اية منطقة ما دام الامر متاحا للجميع.. والسؤال هنا هو لماذا لا نسمع مثل هذه الاحتجاجات عند زيارات الطليان والامريكان والفرنسيين وغيرهم ممن يتقافزون من البر والبحر والجو فوق تراب ليبيا متباحثين مع ميليشيات وامراء حرب وساسة معزولين او منتهي الصلاحية؟

لماذا لا ينتقدون التنسيق العسكري ولا التبعية الامنية او الهيمنة على القرار؟

لست ضد منح الفرصة لاي لقاء بين الليبيين ..وبالطبع فإن النزاهة تقتضي الاعتراف بحق اي طرف من الجوار بالترويج لمبادرته او مسعاه ما دام سلميا وهدفه حقن الدماء.. ولا اعتقد ان المأزق الليبي قد اصبح يتيح أمامنا من الخيارات ما يسمح بعرقلة مبادرة او استبعاد اي كان ما دام بوسعه تقديم الاضافة للمسارات السلمية ومعنيا بها بشكل مباشر..

اما النقطة الثانية الفارقة، فهي فرحة عودة اهالي المشاشية التي انقلبت الى مواجهات مسلحة دامية ومأتم يعكس موقفا علنيا ازاء عودة النازحين بالمنطقة ويكشف كذب شعارات البعض ونفاقهم.

النقطة الثالثة هي المأساة التاورغية المزمنة التي يجري التستر عليها حينا وتغييبها من التداول وتوظيفها حينا آخر.. فلا حل لسكان بيوت الصفيح غير التعايش مع الحر والحشرات والظروف اللاانسانية لصيف جديد في انتظار الفرج ببلد النفط والدم الغزير..

لا اعتقد حقيقة ان الامر محض مصادفة او توارد خواطر او تشابه مواقف.. بل هو رفض متعمد للمصالحة وتعطيل لخطوات يتمنى كثيرون ان تؤدي الى اختراقات حقيقية ضد منطق الانتقام والكراهية وابدية دوامة القتل والعداء..

اما من يتصدرون هذه الموجة ويحاولون قدر الامكان عرقلة اي مشروع سلمي فهم ليسوا سوى ميليشيويين بلافتات قبلية وجهوية.. ليسوا سوى باحثين عن ادوار ومكاسب في التسويات وهم مستعدون لإحراق السفينة واغراقها لو ادركوا ان مصالحهم ستتعطل باحلال السلم او تنفيذ المصالحات بين القبائل والمكونات الليبية المختلفة..

هذا تحدٍ للقبيلة في بلدي ان تحاول التناغم مع المساعي الراهنة لانقاذ ليبيا اذ ليس من المقبول ان تتحرك دول العالم نحو هدف السلم في بلدنا وتعرقله مكونات من داخل مجتمعنا بتوجيه رسائل الكراهية والدماء.. وللحديث بقية.

التعليقات