ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
ننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي لهالشرطة النيجيرية تستعيد صولجانا سرق من البرلمانوزير من ميانمار: أوضاع مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين "متردية للغاية"القوات السورية تحاصر بلدة في القلمونبين تهديد دوري الأبطال ومليارات السعودية.. مونديال الأندية في ثوبه الجديدتضارب حول عودة نيمار.. واللاعب يجبر على لعب الكرة مصاباصدمة في تشيلسي قبل نصف نهائي الكأس.. والسبب ألونسوحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الخميس 19 ابريل 2018أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 19 ابريل 2018استهداف الناظوري: محاولة اغتيال أم محاولة إفساح طريق؟ أين قصّر مجلس النواب؟

ترامب : السعودية اولا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
ترامب : السعودية اولا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
ترامب : السعودية اولا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

ترامب : السعودية اولا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

عادة ما يبدأ رؤساء الدول بعيد توليهم العرش زياراتهم وفق مصلحة دولهم,ترى ما الذي تمثله السعودية لان تكون المحطة الاولى في رحلة ترامب الاولى خارجيا؟بإمكان السعودية وبإشارة من امريكا ان تغرق سوق النفط فتنخفض الاسعار وتسبب ازمات اقتصادية للدول التي تعتمد على النفط كسلعة وحيدة للتصدير,او ان تخفض انتاجها فتسبب بالتالي ازمات اقتصادية للدول المستهلكة للطاقة البترولية ونعني بها غالبية دول اوروبا وما كان يعرف بالعالم الثالث,ربما المرة الاولى التي خالفت فيها المملكة ارادة امريكا ابان حرب 73 على يد الملك فيصل, وكلنا يعرف مصيره المحتوم على يد احد افراد الاسرة الحاكمة وقيل عن الجاني حينها بأنه رجل مختل عقليا.

على مدى عقود تتولى امريكا حصرا تسليح المملكة اضافة الى بقية دول الخليج,حيث تقدر الصفقات بمليارات الدولارات سنويا لأجل التصدي للمد الفارسي عقب الثورة الايرانية,وقد دفع العراق الثمن باهظا بتشجيع من دول الخليج بمحاربته ايران .

بإيعاز من الاستخبارات الامريكية تم تجنيد آلاف الشباب السعودي والعربي, لأجل تحرير افغانستان الاسلامية من براثن الشيوعية الملحدة,بعيد التحرير رجع بعض هؤلاء فأحدثوا هزات امنية بالمملكة اودت بحياة العديد من الابرياء,ناهيك عن الخسائر المادية.

ترامب وخلال حملته الانتخابية قال بان على السعودية ودول الخليج ان تدفع ثمن استقرارها لأمريكا وإلا فإنها ستكون لقمة سائغة لدى الفرس وقل على الخليج العربي السلام,المؤكد ان القيادة السعودية قد انتشت عندما قصفت امريكا سوريا بحجة استخدام النظام الكيماوي في خان شيخون,الاعلام السعودي والخليجي عموما اعتبر القصف مادة دسمة فظل لأيام معدودة يلوكها الى ان فقدت طعمها.

لا شك ان السيد ترامب سيطلب ثمن حراسة المملكة وسيعمل على ابرام صفقات اسلحة جديدة فالعدو الفارسي الملحد لا يزال يتربص بالمملكة خاصة مع دخوله النادي النووي, انه ولا شك ابتزاز لن يتوقف وستذهب جل عائدات النفط الى الخزينة الامريكية.

الامريكان هم من اوجدوا مشكلة اليمن وأوعزوا الى المملكة بالتدخل لئلا تجد نفسها محاطة بالهلال الشيعي,سيطلب من السعودية المساهمة المادية والعسكرية في الحرب على الارهاب في سوريا,وكلنا يعلم ان المملكة وبعض الدول الخليجية قد موّلت الحرب الدائرة على سوريا وساهمت في تدميرها وتشريد الملايين من سكانها,بمعنى ان السعودية تكفلت بنفقات تدريب الارهابيين للإطاحة بالنظام السوري واليوم ستتكفل بمحاربة الارهابيين والقضاء عليهم,أ ليست ارادة العم سام الذي لا يخلف له أمر وتهون كل النفائس لأجله.

سيتحول ترامب بعدها الى كيان العدو ليطمئنه بان العرب عموما وآل سعود على وجه الخصوص لن يستخدموا (كما انهم لم يستخدموا) الاسلحة الامريكية ضده,وان الربيع العربي انما جعل لأن يتم الاجهاز على بعض الدول التي كانت تشكل مصدر ازعاج للكيان الصهيوني(مشاكسة)فتم تدميرها ولا امل في ان تكون لها شوكة في المستقبل القريب وبالتالي سينعم الصهاينة بشيء من الراحة.

وبعد; أ ليس من حق ترامب ان تكون المملكة اولى محطاته؟ بالتأكيد ليس للاعتمار الديني (التعميد) وإنما الاعتمار المالي,فلكل امريء ما نوى.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات