ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
تداعيات ملف ال سى ان ان ... رئيس النيجر يدعو الجنائية الدولية لتولي ملف الاتجار بالمهاجرين في ليبيارئيس الأركان الروسي: لابد من تعزيز النجاحات العسكرية في سوريا ومنع عودة الإرهابيينارتفاع قتلى الهجوم الانتحارى بمسجد بنيجيريا إلى 50 قتيلًاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 201حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017الاتحاد الإفريقي يطالب بوقف فوري للاتجار بالبشر في ليبياصحفيون ليبيون : تقرير سى ان ان غير مهني.. وتجارة البشر صنيعة الغربغدا فى البيضاء ... النجمة والاتحاد في نهائي كأس ليبيا لكرة اليدمناهج تعليمية... لتخريج الانتحاريين ... بقلم / محمد الامينالقيادة العامة : عصابات محلية و دولية تنشط في جرائم تجارة البشر بشرعية من الرئاسيمدافعون عن البيئة يقاضون إدارة ترامب لسماحها بجلب أجزاء الأفيال لأمريكااليابان: عقوبات واشنطن قد تدفع "بيونج يانج" لاستفزازات جديدةبرايتون يخطف تعادلًا ثمينًا أمام ستوك سيتي"الأمم المتحدة" تُحذر من نزاع بغزة في حال فشل مفاوضات القاهرةإصابة نحو 40 شخصًا في انفجار بنيويوركفرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 ملايين يوروملك الأردن يزور أمريكا الأسبوع القادمسلامة: إقصاء أنصار النظام الجماهيري سبب ضعف الاتفاق السياسيارتفاع العملات الأجنبية.. الدولار يسجل رقما جديدا اليوم بالسوق السوداءعلى الجرح (2) - (نخاسة) ... بقلم / الصادق دهان

"الذئاب المنفردة" .. خطة " داعش " القادمة لاجتياح العالم

- كتب   -  
"الذئاب المنفردة" .. خطة " داعش " القادمة لاجتياح العالم"الذئاب المنفردة" .. خطة " داعش " القادمة لاجتياح العالم

مركز المستقبل للدراسات المتقدمة:

مع تزايد الضربات العسكرية التي يتعرض لها تنظيم  " داعش " في العراق وسوريا، وتنامي معدلات الإحباط داخل صفوف أعضائه، والتنظيمات التي أعلنت الولاء له ولدولته، زاد التنظيم من اعتماده بشكل كبير على "الذئاب المنفردة" لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المنطقة وخارجها، ردًّا على الضربات العسكرية التي تقضي على "دولة الخلافة"، التي أعلنها التنظيم في يونيو 2014. وقد وجد "داعش" في مساندة وتبني هجمات "الذئاب المنفردة" متنفسًا جديدًا للادعاء بوجود انتصارات، ورفع الروح المعنوية بين أتباعه، وإلهام عناصر جديدة للانضمام للتنظيم.

ولا ترتبط ظاهرة "الذئاب المنفردة" فقط بالتنظيمات الإرهابية، وهو ما تذهب إليه معظم التحليلات والكتابات الغربية، ولكنها ظاهرة مارستها كل الحركات المتطرفة من جميع الانتماءات والمشارب للتعبير عن غضبها من ممارسات حكوماتهم. ويمثل منفذي الهجمات الإرهابية الفردية خطرًا أكبر يفوق ذلك الذي تُمثِّله التنظيمات الإرهابية المعروفة (مثل: تنظيم "داعش"، أو "القاعدة")، لا سيما وأن الأجهزة الأمنية الغربية ذات الكفاءة (الفنية والبشرية) لا يمكنها التنبؤ بتلك الهجمات، مما جعل منع "الذئاب المنفردة" من تنفيذ عملياتها الإرهابية هو التحدي الأكبر أمام تلك الأجهزة في الدول الغربية.

وتتزايد خطورة ظاهرة "الذئاب المنفرد" لأنها تقوم على التمويل الذاتي، فهي لا تحتاج إلى الحصول على التمويل من منظمات إرهابية معروفة يسهل إيقافها أو تتبعها، فضلا عن تجاوزها إشكالية التواصل والدعم اللوجستي من التنظيمات الإرهابية الكبيرة. وتتعاظم خطورتها في أنها تعتمد في تنفيذ هجماتها على مواد متوافرة في السوق يسهل الحصول عليها بدون إثارة الهواجس الأمنية حول مقتنيها.

وتدفع القوانين الغربية إلى تنامي ظاهرة "الذئاب المنفردة"، لا سيما وأن قوانين بعض الدول تبيح حمل السلاح وتسهِّل الحصول عليه، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى تأكيد قوانين الدول الغربية على ضرورة احترام خصوصية المواطنين، وعدم مراقبتهم إلا في ظل ظروف استثنائية، وهو الأمر الذي يُشكِّل بيئة خصبة لتنامي مخاطر "الذئاب المنفردة"، واعتماد التنظيمات الإرهابية عليهم لتنفيذ هجمات إرهابية تثير ذعر المواطنين بعيدًا عن مراقبة الأجهزة الأمنية بتجنيد أشخاص ليس لهم سجل يؤشر إلى إمكانية تنفيذهم هجمات إرهابية، أو الانضمام إلى تنظيمات متطرفة.

وعلى الرغم من هذه الصعوبات، فإن المؤسسات الأمنية باتت تعتمد على آليات متعددة لمواجهة ظاهرة "الذئاب المنفردة"، تتراوح بين تبني استراتيجية تقوم على عزل "الذئب المنفرد" وجعله وحيدًا بعيدًا عن الاتصال بالجماعات الإرهابية، وضرورة تتبع الأجهزة الأمنية للحسابات الإلكترونية للجماعات الإرهابية، ومراقبة مستخدميها بانتظام، وتعليق حساباتهم عند الضرورة، واستباق التهديدات من خلال رصد وتفكيك دوائر الاستقطاب والتدريب، ومنع المتطرفين من امتلاك أدوات تنفيذ الهجمات.

التعليقات