الجمعة , 21 يوليو 2017
هل يفعلها حفتر و يحرر طرابلس و مصراتة من قبضة التنظيمات المسلحة ؟!!هجوم أمريكي على ليبيا و اشادة بالجزائر فى تقرير واشنطن لمكافحة الإرهابالمتظاهرون يتحدون السلطات المغربية ويتظاهرون من جديدطائرة مدنية تعلق فى الجو لساعات طويلة ولا تتمكن من الهبوطجريمة قتل بشعة فجرت غضب الشارع التونسي و اثارت الرأى العامالكشف عن تفاصيل مثيرة حول الاتفاق الأمريكي القطري حول مكافحة الإرهابأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 21 يوليو2017تعرف على اخر أسعار السلع الغذائية والخضروات واللحوم فى طرابلس ليوم الجمعةمحاولات إسرائيلية خبيثة لاختراق ليبيا وضمها للمخطط اليهودي بالمنطقةأمريكا تعترف: قطر دعمت الإرهابيين لاسقاط القذافي وتدمير ليبياالدينار التونسي يواصل انهياره المدوي وسط توقعات بكارثة اقتصادية قريبةتعرف على العملة التى ارتفعت قيمتها 4000% خلال أشهر قليلةاليورو يقفز إلى أعلى مستوياته في نحو عامين مقابل الدولارارتفاع مفاجىء لاسعار النفط قبيل اجتماع للأوبكالذهب يصيبه الجنون ويسجل أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيعقريباً .. حفتر و السراج فى لقاء جديد بباريسقبائل العربان توجه رسالة هامة الى عائلة الخويلدي الحميديبشري سارة لمحبي السفر من ليبيا الى مصرالجيش الليبي يعلن البدء فى عملية تحرير درنة و يبدأ فى حشد القوات لبدء القتال" مجلس شورى مجاهدي درنة "ينهار ويبدأ في حل نفسه
الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

ايوان ليبيا - وكالات:

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل قرابة 12 ألف مرشح يمثلون 53 حزبًا، وعشرات القوائم المستقلة يتنافسون على أصوات أكثر من 23 مليون ناخب، لانتخاب نواب جدد لولاية من 5 سنوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، الخميس، إن “تشكيلته السياسية ستحكم البلاد لـ100 سنة أخرى” في تعبير منه عن ثقته في فوز حزبه خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو المقبل.

وجاء ذلك في تجمع انتخابي بمحافظة سطيف في إطار الحملة الانتخابية التي انطلقت في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري.

وخاطب ولد عباس، الحاضرين قائلًا: “جبهة التحرير الوطني سيحكم في هذه البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن، أقولها بقناعة رغم أننا لن نكون على قيد الحياة في هذا الزمن”، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

وقادت جبهة التحرير الوطني، ثورة شعبية مسلحة ضد الاستعمار الفرنسي بين 1954 و1962، لتتحول بعد الاستقلال إلى الحزب الوحيد الناشط في الجزائر، وحكم البلاد إلى غاية إقرار التعددية السياسية في دستور 1989.

ويعد الحزب حاليًا القوة الأولى في المجلس الشعبي الوطني الغرفة الأولى للبرلمان بـ 220 نائبا من بين 462 مقعدًا في الهيئة، نحو 48 %، كما فاز بكل الانتخابات النيابية منذ مجيء الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة رئيس الحزب، إلى الحكم في 1999.

وحددت الجزائر 4 مايو المقبل، موعدًا لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي في عام 1989.

التعليقات