الثلاثاء , 22 أغسطس 2017
بعثة المنتخب الليبي للتايكوندو تشارك في بطولة العالم الثالثة للناشئين بشرم الشيخالمؤقتة تشكل لجنة لمنع التلاعب أو الاستغلال في رفع أسعار أضاحي العيدالغزالي: سرت مغتصبة ومحتلة من قبل الميليشيات المسلحةاليورو يهبط فى مواجهة الدولارأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 22 أغسطس 2017هل يستعد " داعش " للانتقال من العالم العربي للغربي ؟!!تنبأ بالنوبات القلبية قبل حدوثهاالجزائر تمنع دخول جريدة فرنسية لاراضيها بسبب " تحقيق صحفي "السياحة فى المغرب تنتعش لاقصى درجاتهالندن تلغي حظر حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات الجوية القادمة من تونساحباط عمليات تخريبية لقطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق بنغازيتوقعات بطقس مستقرًا على أغلب مناطق ليبيا مع رطوبة عالية على المناطق الساحليةشركة الكهرباء : العجز المتوقع يقدر بـ 1600 ميجاواتالجيش المصري يدمر 9 سيارات دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر على الحدود المصرية الليبيةكاتب ليبي يعلن عن مبادرة لانقاذ ليبيا من الفوضيسرت تعانى من جديد من نقص أسطوانات غاز الطهيمجلس النواب يكشف عن عدم عقد جلسة أمس لوجود عقيلة خارج البلادالكشف عن علاقة جماعة مسلحة بعمليات الهجرة غير الشرعية بصبراتةعميد طرابلس يصف منتقديه بأناس “مغيبين عن الحقيقة"الذهب يواصل الصعود القوي
الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

ايوان ليبيا - وكالات:

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل قرابة 12 ألف مرشح يمثلون 53 حزبًا، وعشرات القوائم المستقلة يتنافسون على أصوات أكثر من 23 مليون ناخب، لانتخاب نواب جدد لولاية من 5 سنوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، الخميس، إن “تشكيلته السياسية ستحكم البلاد لـ100 سنة أخرى” في تعبير منه عن ثقته في فوز حزبه خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو المقبل.

وجاء ذلك في تجمع انتخابي بمحافظة سطيف في إطار الحملة الانتخابية التي انطلقت في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري.

وخاطب ولد عباس، الحاضرين قائلًا: “جبهة التحرير الوطني سيحكم في هذه البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن، أقولها بقناعة رغم أننا لن نكون على قيد الحياة في هذا الزمن”، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

وقادت جبهة التحرير الوطني، ثورة شعبية مسلحة ضد الاستعمار الفرنسي بين 1954 و1962، لتتحول بعد الاستقلال إلى الحزب الوحيد الناشط في الجزائر، وحكم البلاد إلى غاية إقرار التعددية السياسية في دستور 1989.

ويعد الحزب حاليًا القوة الأولى في المجلس الشعبي الوطني الغرفة الأولى للبرلمان بـ 220 نائبا من بين 462 مقعدًا في الهيئة، نحو 48 %، كما فاز بكل الانتخابات النيابية منذ مجيء الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة رئيس الحزب، إلى الحكم في 1999.

وحددت الجزائر 4 مايو المقبل، موعدًا لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي في عام 1989.

التعليقات