ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 يناير 2018
البيت الأبيض: موقف الديمقراطيين بشأن وقف المؤسسات الحكومية لا يمكن الدفاع عنهمقتل 13 شخصا جراء انهيار أرضي في كولومبيارسميا.. رافينيا ينضم لإنتر معارًا من برشلونة حتى نهاية الموسم«فالفيردي Vs جوارديولا»| دفاع البارسا أقوى.. وميسي بنسخة جديدةالأميرة البريطانية يوجيني ستتزوج حبيبها هذا العامرئيس أونروا يؤكد: خفض أمريكا المساعدات يضر باستقرار الشرق الأوسطقيادي كردي: أكراد سوريا لن يحضروا مؤتمر السلام السوري بروسيا8 نصائح لـ«أبلة نظيرة» فى اختيار المطبخلجنة متابعة «اتفاق مصراتة» تكشف موعد عودة أهالي «تاورغاء»السفير الإيطالي: لا يوجد أي خروقات تمُس سيادة الدولة الليبيةالدولار يستقر أسفل 7 دينارات في السوق السوداءالبقرة يهاجم حكومة الوفاق و يقر بتبعيته للغريانى المعزولماكرون يستقبل 140 من قادة الأعمال في العالم قبل دافوسالاتحاد الأوروبي يقرر فرض عقوبات على سبعة من حلفاء الرئيس الفنزويلييوفنتوس يسعى لتقليل الفارق مع نابولي في صدارة «الكالشيو» أمام جنوةكيبا.. حرمه ابن زيدان من ريال مدريد ليثير الفزع في مانشسترميليشيات مسلحة تضرم النار في عددٍ من شاحنات الوقود جنوب طرابلسرئيس المجلس البلدي تاورغاء : عدد السجناء في مصراتة لايتجاوز الـ 50رئيس برلمان كاتالونيا يرشح بوتشيمون لرئاسة الإقليمالبرلمان العراقي: إجراء الانتخابات في 12 مايو المقبل

الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

- كتب   -  
الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمنالحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

ايوان ليبيا - وكالات:

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل قرابة 12 ألف مرشح يمثلون 53 حزبًا، وعشرات القوائم المستقلة يتنافسون على أصوات أكثر من 23 مليون ناخب، لانتخاب نواب جدد لولاية من 5 سنوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، الخميس، إن “تشكيلته السياسية ستحكم البلاد لـ100 سنة أخرى” في تعبير منه عن ثقته في فوز حزبه خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو المقبل.

وجاء ذلك في تجمع انتخابي بمحافظة سطيف في إطار الحملة الانتخابية التي انطلقت في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري.

وخاطب ولد عباس، الحاضرين قائلًا: “جبهة التحرير الوطني سيحكم في هذه البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن، أقولها بقناعة رغم أننا لن نكون على قيد الحياة في هذا الزمن”، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

وقادت جبهة التحرير الوطني، ثورة شعبية مسلحة ضد الاستعمار الفرنسي بين 1954 و1962، لتتحول بعد الاستقلال إلى الحزب الوحيد الناشط في الجزائر، وحكم البلاد إلى غاية إقرار التعددية السياسية في دستور 1989.

ويعد الحزب حاليًا القوة الأولى في المجلس الشعبي الوطني الغرفة الأولى للبرلمان بـ 220 نائبا من بين 462 مقعدًا في الهيئة، نحو 48 %، كما فاز بكل الانتخابات النيابية منذ مجيء الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة رئيس الحزب، إلى الحكم في 1999.

وحددت الجزائر 4 مايو المقبل، موعدًا لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي في عام 1989.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات