الأحد , 25 يونيو 2017
السلطات التونسية تقبض على مواطن ليبي بمعبر رأس جديرتونس تشن هجوم حاد على ليبيا وتصفها بـ " سوق للاتجار بالبشر"توقعات بهبوط كارثي للجنيه الاسترليني خلال الفترة المقبلةالدولار يتراجع بقوة والذهب يرتفعالجنيه المصري يواصل تراجعه الخطير أمام الدولار و الاسترلينيتعرف على العملة الأوروبية الجديدة التى قيمتها " صفر "تحذيرات للمواطنين من خطورة قصوى بملاهي "جسر الودانرئيس وزراء مالطا يبتكر طريقة جديدة لوقف الهجرة غير الشرعية في ليبياقريباً .. إنتاج ليبيا النفطي يفاجىء الجميع ويصل لمعدلات قياسيةأزمة تهدد بوقف إمدادات المحروقات إلى الجنوب الليبيمركز بنغازي الطبي يستضيف فريق أمريكي لجراحة القلبوزير الخارجية الإيطالي يدعو لانتفاضة أوروبية ضد الهجرة غير الشرعية فى ليبياعناصر " داعش " تتحصن بسرت للقيام بهجوم إرهابي واسع على المدينةلأول مرة قيادي ليبي يكتب مذكراته الخاصة عن خفايا وأسرار الحرب الليبية التشادية ح . 3نشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم السبت 24 يونيو 2017بالصورة.. شبح يثير رعب أسرة بعد التصاقه بطفلهم الصغيرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الرسمي اليوم السبت 24 يونيو 2017اشتباكات دموية طاحنة بين " البنيان المرصوص " و عناص " داعش " فى منطقة ودان الجفرةتوجيه اتهامات خطيرة للسفارة الليبية فى لندن“السراج”يرحب بلقاء “حفتر وعقيلة”
الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

الحزب الحاكم بالجزائر: سنحكم البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن

ايوان ليبيا - وكالات:

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل قرابة 12 ألف مرشح يمثلون 53 حزبًا، وعشرات القوائم المستقلة يتنافسون على أصوات أكثر من 23 مليون ناخب، لانتخاب نواب جدد لولاية من 5 سنوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، الخميس، إن “تشكيلته السياسية ستحكم البلاد لـ100 سنة أخرى” في تعبير منه عن ثقته في فوز حزبه خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو المقبل.

وجاء ذلك في تجمع انتخابي بمحافظة سطيف في إطار الحملة الانتخابية التي انطلقت في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري.

وخاطب ولد عباس، الحاضرين قائلًا: “جبهة التحرير الوطني سيحكم في هذه البلاد على الأقل قرنًا آخر من الزمن، أقولها بقناعة رغم أننا لن نكون على قيد الحياة في هذا الزمن”، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

وقادت جبهة التحرير الوطني، ثورة شعبية مسلحة ضد الاستعمار الفرنسي بين 1954 و1962، لتتحول بعد الاستقلال إلى الحزب الوحيد الناشط في الجزائر، وحكم البلاد إلى غاية إقرار التعددية السياسية في دستور 1989.

ويعد الحزب حاليًا القوة الأولى في المجلس الشعبي الوطني الغرفة الأولى للبرلمان بـ 220 نائبا من بين 462 مقعدًا في الهيئة، نحو 48 %، كما فاز بكل الانتخابات النيابية منذ مجيء الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة رئيس الحزب، إلى الحكم في 1999.

وحددت الجزائر 4 مايو المقبل، موعدًا لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي في عام 1989.

التعليقات