ايوان ليبيا

الأثنين , 11 ديسمبر 2017
يعترفون بـ "دولة إسرائيل" ويتباكون عن القدس ! ... بقلم / عبيد احمد الرقيقتكوين لجنة ليبية مصرية عليا برئاسة «السراج» و«السيسي»والدتها صحفية وتروج لكأس العالم.. 6 معلومات عن ملكة جمال روسيا«أبو الغناء الخليجي وأفضل صوت في العالم».. ما لا تعرفه عن أبو بكر سالمزلزال بقوة 6 درجات يضرب غرب إيرانرئيس الوزراء المجري: لن ننقل سفارتنا لدى إسرائيل إلى القدسالعراق: هزة أرضية بقوة 5.6 تضرب مدينة كركوك وحلبجة بالسلمانيةالحريري: مؤتمر باريس هدفه دعم استقرار لبنان السياسي والأمني والاقتصاديدراسة: نقص ساعات النوم أثناء الحمل يزيد مخاطر السكرمواجهات نارية في دور الـ16 لدوري الأبطالنرصد تاريخ المواجهات المباشرة بين فرسان ثمن نهائي «الشامبيونزليج»برلين: لم يتم تحقيق النصر الدائم ضد داعش حتى الآنعقب زيارة بوتين الخاطفة.. روسيا تبدأ سحب قواتها من سورياأنصار النظام الجماهيري يعرضون على غسان سلامة دور سيف الإسلام القذافى في حل الازمة الليبيةتعرف على ساعات طرح الاحمال اليوم الاثنين 11 ديسمبر 2017الجيش الليبى يحذّر من وجود عناصر “داعش” قادمة من سوريا والعراقالإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في الكويتتشكيل الحكومة الجديدة بالكويت.. وزير الدفاع أهم التغييراتأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 11 ديسمبر 2017موقف مُحرج في الإمارات ومُعجب حطم سيارتها.. 15 معلومة عن فريال يوسف

ليبيون .. خطرها على النقد الذاتي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على النقد الذاتي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيمليبيون .. خطرها على النقد الذاتي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على النقد الذاتي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على "روزنامة " يومي كمهجر ليبي .. كفصل أخير من "سيرة العطب" التى كتبتها كرواية .. عن ماحدث .. عن ما اعتقد أنه ماحدث بشكل أدق ..
- على علاقة تفكيري وما أنتج من تجليات بنظرية المؤامرة .. التى تتلبسني .. والتى تتلبس الكثير من رفاقي دون أن ندري .. حتى اعتقدت بأن هناك "وباء " ينتشر كمرض نفسي .. لايعرف "حاملوه" انهم كذلك .. إى معرفة أننا "مرضى" بدرجة ما ..
- على علاقتها بيومياتى كمواطن ليبي سابق .. وكمهاجر حالي .. بالرغم أنني لا اعرف اذا كنت مهجر اضطرارا .. أو اختيارا .. ولا اريد أن أعرف ربما .. حتى لا يدفعني أحد إلى العودة إلى وطني ..
- اصحو "متوجسا" :
معتقدا أن "ثمة من جعلني" انام حتى الآن .. وإن ربما يكون ثمة من يريد مني أن لا اصحو .. ولذلك لم يوقظني من نومي .. حتى لا اخرب عليه مخططاته لتخريب العالم ..
- انهض "متكاسلا" :
لاجد أن أطفالي قد غادروا الى المدرسة .. ولأعتقد أن الدولة قد اختارت عمدا هذه المواعيد لتحرمني من رؤيتهم .. ولتتهمني بالتقصير التربوي في حقهم .. لاحقا ..
- اتناول أفطاري "متذمرا" :
ولاتذكر أن هناك من "غشني" يوم الأمس .. حين ذهبت لاشترى مكونات افطاري ولوازم واحتياجات بيتى .. لأن ربما يكون هناك من يريد تسميمى .. أو على الأقل سلب مالي الذي أملك ..
- أنظر إلى التلفاز "مشمئزا " :
ولأعلق على اولئك المحللين الذين يتغامزون ويتلامزون علي .. ليتهمونني بأنني سبب في ماوصلت اليه بلادي .. ان لم أكن المخطط معهم .. فأنا على الأقل "طابور خامس" نفذ مايريده الآخرون من بلادي .. امتداد لمن تامروا على بلادهم .. ومن جميع البلدان والأطياف .. ولأفكر في كيفية الرد على هذا "الهجوم المباغت" من الفضاء علي .. ولأدافع باتهام هولاء الحمقى بالعمالة والتآمر .. خيانتهم .. حين لا يعلنون عن السبب في ماوصلت اليه .. إنه النظام الذي اوصلني إلى هذا .. أو أنه الغرب وعملائه الذي فعل كل شيء بي ..
- أغادر منزلي "غاضبا " :
ولاقف أمام العمارة منتظرا لمن سينقلني .. إلى أى مكان لم احدده بعد .. وحين انتظر قليلا اعتقد أن هناك من "يعبث" معي .. حين يتعمد تأخيري عن مواعيدي "المهمة" التى لا اعرفها .. ولأركب التاكسي وأنا اتكلم عبر نقالي .. ولذلك لم أكن منتبه للسائق الذي لم يقم بتشغيل العداد .. ولأكتشف بعد توقف في الزحمة .. أنه "عاطل" أو أنه لم "يسفره" .. وانه "يسرقني وينصب علي " بسبب أنه عرف من هيئتي انني "ليبى" مهجر .. ومن قبل أن اتكلم معه لأخبره عن وجهتي ..
- أصل إلى المقهي "لاعنا" :
لجميع مامر به يومي .. من تأخير إجراءات الاقامة .. وحتى نقص "الفكة" عن كل تاكسيات مصر .. الى اليوم الذي جعلني اغادر بلدي .. ومن كان السبب في ذلك .. ولأتوعده "بالويل واالثبور وعظائم الامور" .. ولالتحق برفقائي الذين سبقوني الى المقهى .. الى "جلسة التحليل الاستراتيجي الفيسي اليومية" .. ولأتحفهم بتحليلات ومعلومات تؤكد معرفتي واكتشافي "لمادبره ويدبره" العالم لنا .. العالم الذي لاهم له إلا التآمر علينا .. وإن على خصومنا الاعتراف بذلك اولا .. الاعتراف "بعمالتهم وخيانتهم" قبل أى كلام او حوار معهم .. ولتنتهي جلسة "العصف الذهني" بدون حوصلة او تزبيد .. ودون أن يستمع أحدنا لما قال الآخر .. الذي لم يأت بجديد في رأيي .. ولتقاطعنا صرخة احد رفاقنا على "النادل" الذي استغل نقاشنا "العميق جدا" ليضيف في الفاتورة قيم لأشياء لم يطلبها أحد منا .. لذلك نتضامن معه جميعا .. بأن نقرر أننا سنغادر هذه القهوة .. وأننا لن نعود إليها ثانية .. خاصة بعد أن اخبرنا احد رفاقنا بأن "رؤية مؤكدة " لأحد المشائخ في المنام - والذي لم يكذب له "حلم أو رؤية" في السابق - قد أكدت قرب هذا اليوم .. قرب يوم "رد البلاد" .. وهو ما أكدته بالحرف" العلامة" العرافة : ليلي عبداللطيف في تنبؤات الأحد الأخير من الشهر الفائت ..
- ولأذهب "مزهوا" :
وبعد سماعي لهذه "النبؤات المجربة والمؤكدة" لالعب الورق .. ولأختم مسيرة يوم شاق وطويل من النضال بالترويح قليلا .. فلنفسي علي حق .. ولأتعامل معه اللعبة كمعركة "تحرير" لابد أن انتصر فيها .. ولابد أن ينتصر فريقي على الفريق الخصم .. الآخر الذي لن ينتصر إلا إذا تآمر علينا .. وإن سبب الغلبة ان حدث "لاقدر الله" هو بسبب "غش" الفريق المقابل .. أو الثقة الزائدة في تحقيق الفوز .. في النصر ..
- لأعود إلى بيتي "منهكا" :
ولافتح حائطي الفيسى قبل أن انام .. لأرى حصيلة جهدي "جهادي" اليومي .. حائطي الذي اخاطب من خلاله جمهوري الذي يشبهني فقط .. ولنبدا جميعا في الحديث على الخاص والعام في جلسة لتقييم الآخرين .. ممن يعانون نفس الحال والمآل .. من رفاقنا الذين يعانون نفس ظروفنا فقط للأسف .. لكشف "عمالتهم وخيانتهم" للقضية الوطنية .. ومساعيهم "المشخضنة" للوصول إلى غايات نعرفها جيدا .. والتى لن تنجح .. لأننا نقف لها بالمرصاد .. ولأعرج على غرفة الشات بالبالتوك .. أو على "قروب" الفايبر .. لأحي الساهرين من أجل الوطن .. لاحي المناضلين الأشاوس في هذه الغرف "والقربات" .. وارفع معنوياتهم وأؤكد لهم قرب معركة التحرير التى سيخوضها من "هم هناك" وليس من "هم هنا" بما فيهم أنا .. فمهمتى التعبئة وليس المشاركة .. ولأختم بأن "العن" بقية القبائل والمدن الليبية المتآمرة ..
- لاعيد "متمثلا " :
شخصية "دون كيشوت" سيفي إلى جرابه .. ولأقفل حائطي الفيسي وغرفة البالتوك ومجموعة الفايبر .. ولأخلد الى النوم والراحة .. فلبدني علي حق .. وبعد أن اجهدت طوال اليوم في معاركي مع "طواحين الهواء " التى قاتلتها وانتصرت عليها .. على جميع جيوشها من "المتآمرين" على الوطن .. جميعا ودفعة واحدة .. وغدا نهار آخر ..
ووسط كل ذلك ..
- نسيت "كمهاجر واثق " انه كان يمكن أن أفكر :
(( أن الخلل والسبب في كل ماحدث .. قد يكون في نظرتي لنفسي .. ونظرتي للآخرين ..))..
تلك التى تبدأ من التفكير في فرضية :
(( أنني كان يمكن أن ارفض كل ما اوصلني الى هذا الحال : بأن اقول .. لا .. لكثير من ماقلت له .. نعم .. أو على الأقل أن لا أكرره في زمن آخر ..))..
تلك ال "لا" التى كان يمكن معها أن تجعلني أختار وأختبر طريقا آخر في حياتي ..
(( فالطرق التى يؤدي عبورها "بعناد " الى كوارث .. لن يؤدي تكرار عبورها إلى مكاسب .. إلى نتائج مناقضة لما اوصلتنا إليه ..)) ..
وإن هذه ال "لا" .. يمكن أن تبدأ بسؤال :
لماذا يتآمر العالم علي ..؟ ..
ولماذا تنجح هذه المؤامرات "الكونية" إن وجدت علي شخصي الضعيف ..؟ .. وعلى المهجرين .. ؟ ..
وإجابته "الجذرية" التى تجعل من :
(( النظر في " أمري" أولوية .. وقبل النظر في أمور الآخرين .. ناهيك عن النظر في أمر بلادى .. حماها الله منى .. وحماني من نفسي ..)) ..
وليس طرحي للسؤال "المزيف" المريح عن :
(( البحث والتساؤل عن فرضيةوجود "المؤامرات" علي من عدمها .. )) ..
ذلك الذي يمكن أن "يريحني" .. ويريح من يتعاطف مع حالتي .. بأن :
(( يوافق معي على وجود "مؤامرة" علي .. وأن وجودها طبيعي .. ماوجد "الشر " في الانسان وفي الحياة .. وما دامت " المصالح" موجودة ومتعارضة في السياسة .. في الحياة .. وفي التاريخ .. وفي العالم ..)) ..
لكن ..
ليست - والذي أهمله عن عمد - هي فقط السبب فيما وصلت إليه .. في وضعي كمهجر ..

التعليقات