ايوان ليبيا

الأثنين , 11 ديسمبر 2017
يعترفون بـ "دولة إسرائيل" ويتباكون عن القدس ! ... بقلم / عبيد احمد الرقيقتكوين لجنة ليبية مصرية عليا برئاسة «السراج» و«السيسي»والدتها صحفية وتروج لكأس العالم.. 6 معلومات عن ملكة جمال روسيا«أبو الغناء الخليجي وأفضل صوت في العالم».. ما لا تعرفه عن أبو بكر سالمزلزال بقوة 6 درجات يضرب غرب إيرانرئيس الوزراء المجري: لن ننقل سفارتنا لدى إسرائيل إلى القدسالعراق: هزة أرضية بقوة 5.6 تضرب مدينة كركوك وحلبجة بالسلمانيةالحريري: مؤتمر باريس هدفه دعم استقرار لبنان السياسي والأمني والاقتصاديدراسة: نقص ساعات النوم أثناء الحمل يزيد مخاطر السكرمواجهات نارية في دور الـ16 لدوري الأبطالنرصد تاريخ المواجهات المباشرة بين فرسان ثمن نهائي «الشامبيونزليج»برلين: لم يتم تحقيق النصر الدائم ضد داعش حتى الآنعقب زيارة بوتين الخاطفة.. روسيا تبدأ سحب قواتها من سورياأنصار النظام الجماهيري يعرضون على غسان سلامة دور سيف الإسلام القذافى في حل الازمة الليبيةتعرف على ساعات طرح الاحمال اليوم الاثنين 11 ديسمبر 2017الجيش الليبى يحذّر من وجود عناصر “داعش” قادمة من سوريا والعراقالإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في الكويتتشكيل الحكومة الجديدة بالكويت.. وزير الدفاع أهم التغييراتأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 11 ديسمبر 2017موقف مُحرج في الإمارات ومُعجب حطم سيارتها.. 15 معلومة عن فريال يوسف

العلاقات الجزائرية و السورية تشهد شهر عسل جديد

- كتب   -  
العلاقات الجزائرية و السورية تشهد شهر عسل جديدالعلاقات الجزائرية و السورية تشهد شهر عسل جديد

ايوان ليبيا - وكالات:

أعرب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الإثنين، عن أمله في أن تفضي جولات الحوار بين أطراف الأزمة السورية إلى انفراج يعيد للبلاد استقرارها.

جاء ذلك في رسالة تهنئة لرئيس النظام السوري بشار الأسد بمناسبة الذكرى الـ71 لاستقلال بلاده نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وجاء في الرسالة “أغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن ارتياحنا لمستوى العلاقات الثنائية التي تربط بين بلدينا الشقيقين وعن متابعتنا باهتمام لتطورات الأزمة التي يعيشها بلدكم العزيز”.

وأعرب بوتفليقة عن أمله “في أن تفضي جولات الحوار السورية إلى انفراجها وعودة الأمن والاستقرار اللذين يتوق إليهما الشعب السوري الشقيق”.

وتجري منذ أشهر مفاوضات بين النظام والمعارضة السوريين للوصول إلى حل سياسي للأزمة بأستانة وجنيف، برعاية أممية وقوى إقليمية ودولية.

والجزائر بين الدول العربية التي لم تقطع علاقاتها الرسمية مع نظام الأسد في دمشق، وتدعو إلى حل سياسي للأزمة كما يتبادل المسؤولون في البلدين الزيارات.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات